روسيا تقتل خلال 28 شهراً أكثر من 6600 مدني سوري وطائرات نظام بشار الأسد تقتل أقل من ضعف الرقم خلال 39 شهراً

1 76 2 5

البوذية

حوالي 7100 طفل ومواطنة من ضمن أكثر من 18500 مدني سوري قتلهم القصف الجوي الروسي وقصف النظام بالصواريخ والبراميل

استكمل اليوم الـ 30 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، الشهر الرابع من العام الثالث على بدء القوات الروسية وطائراتها، مشاركتها في العمليات العسكرية على الأراضي السورية، هذه المشاركة التي مكّنت النظام من معاودة تحقيق تقدم واسع داخل الأراضي السورية، على حساب الفصائل المقاتلة والإسلامية وعلى حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”، لحين تضاعفت سيطرة قوات النظام، ووصلت لأكثر من 56.87 % من مساحة الجغرافية السورية، بمساحة أكثر من 105172 ألف كلم مربع، بعد أن كانت قوات النظام تسيطر فقط على نحو 22% من مساحة سوريا الكاملة في الأشهر الأخيرة من العام 2015.

محاولات الظهور الروسي كداعية سلام، لم تنجح، بل ظهرت الأيدي الروسية مغموسة بالدم السوري، إذ وقَّعت روسيا باليد الأولى هدنها واتفاقاتها، وقتلت باليد الأخرى المدنيين، فلم تسلم المناطق السورية ضمن مناطق الهدنة وخارجها، من ضربات نفذتها طائراتها على مناطق سورية، لتوقع آلاف الشهداء المدنيين والجرحى خلال 28 شهراً من مشاركتها في العمليات العسكرية المباشرة داخل الأراضي السورية، منذ بدء ضرباتها في الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015، وحتى اليوم الـ 30 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد ومقتل 15735 مواطن مدني ومقاتل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قضوا في آلاف الضربات الجوية التي استهدفت عدة محافظات سورية.

وتوزع المجموع العام للخسائر البشرية خلال 28 شهراً من القصف الروسي على الشكل التالي:: 1642 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و1005 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و3962 رجلاً وفتى، إضافة لـ 4767 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و4359 مقاتل من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

يشار إلى أن روسيا استخدمت خلال ضرباتها الجوية مادة “Thermite”، والتي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “”RBK-500 ZAB 2.5 SM”” تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) يصل عددها ما بين 50 – 110 قنيبلة، محشوة بمادة “Thermite”، التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متر.

من جهته دخلت طائرات النظام الحربية والمروحية الشهر الثالث من العام الرابع على التوالي، لتصعيدها القصف على الأراضي السورية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، مستهدفة المدن والبلدات والقرى والمزارع السورية، بعشرات آلاف البرانيل المتفجرة والغارات، محدثة دماراً كبيراً في البنى التحتية والمرافق العامة وممتلكات المواطنين، موقعة خسائر بشرية في كل مرة، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى اليوم الـ 30 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، أكثر من 116888 غارة على الأقل، إذ قصفت الطائرات المروحية المناطق السورية بأكثر من 59837 برميل متفجر، فيما نفذت الطائرات الحربية 57051 غارة على الأقل.

هذا القصف العنيف خلال 39 شهراً، أوقع آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى، في عشرات المجازر التي طالت المدن والمناطق السورية، حيث وثق المرصد السوري منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى اليوم الـ 30 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، استشهاد 11895 مواطن مدني هم 2645 طفلاً دون سن الـ 18، و1788 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و7462 رجلاً، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 71 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، عدد من وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من شهداء وجرحى في القصف الجوي لطائرات النظام الحربية والمروحية خلال 39 شهراً، حيث تعرض الآلاف لإعاقات دائمة وفقدان أطراف.

أيضاً قضى جراء غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة ما لا يقل عن 7002 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وعدة فصائل أخرى، إضافة لإصابة آلاف آخرين بجراح.

في حين ارتفعت بدورها الخسائر البشرية من المدنيين في غارات طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار / مارس من العام 2011 وحتى اليوم الـ 30 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، وبلغت 24450 شهيد مدني هم:: 15594 رجلاً و5390 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و3466 مواطنة فوق سن الـ 18.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، على الرغم من استمرار روسيا في إطلاق الادعاءات والأكاذيب الروسية المتواصلة حول عدم قتل طائراتها وضرباتها الصاروخية للمدنيين، ومحاولاتها إرساء حلول وفق مقتضيات مصلحتها، لا يزال يرى روسيا الاتحادية -العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، مستمرة في قتل المدنيين السوريين، وسط استمرار المجتمع الدولي في صمته وصمِّه لآذانه، والتعامي عن هذه المجازر والجرائم المرتكبة بحق المواطنين من أبناء الشعب السوري، من قبل روسيا، والتي تنفذها بذريعة محاربة “الإرهاب”، في الوقت الذي لم يخرج عن المجتمع الدولي سوى تنديدات إعلامية منه ومن مبعوثه الأممي إلى سوريا عن الجرائم المتواصلة بحق أبناء الشعب السوري، كما أننا نسعى من خلال نشر هذه الإحصائيات المرعبة، لتوثيقات الخسائر البشرية، التي كان المواطن المدني السوري، الضحية الأساسية للعمليات العسكرية في سوريا، لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي، محملة بأوجاع وآلام وصرخات أبناء الشعب السوري، لعلَّ هذا الارتفاع المخيف والمستمر بأعداد الخسائر البشرية، وصرخات وآلام الجرحى والمصابين وذويهم، تحرك ما تبقى من ضمير هذا المجتمع، ونجدد في المرصد السوري لحقوق الإنسان، إدانتنا الشديدة لاستمرار قتل المدنيين في سوريا، وندعو مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، للعمل بشكل أكثر جدية، لوقف القتل اليومي بحق المواطنين السوريين الراغبين في الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، وإحالة المجرمين إلى المحاكم الدولية المختصة، كي ينالوا عقابهم.

http://www.syriahr.com/2018/01/30/روسيا-تقتل-خلال-28-شهراً-أكثر-من-6600-مدني-سو/
ملحق #1
hakeeemوَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
(أفضل إجابة)
الله ينتقم منهم ..مبارح قصفوا سوق الخضرة في سراقب و33 شهيد كحصيلة أولية وقصفوا معرة النعمان و 8 شهداء واليوم قصفوا سوق أريحا و13 شهيد كحصيلة أولية غير الجرحى ..ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل