(ذكاء محامِِ و دهاء قاضِِ)

كادت الهيئة ان تنطق بحكم الإعدام على رجل متًهم بقتل زوجته، ولكن محامي ظل متعلقاََ بأي قشة ليُنقذ مُوكله.
فقال للقاضي:
لكي يصدر الحكم يجب ان يكون لدى الهيئة يقين لإيقبل الشك بأن المتًهم قتل زوجته.
والآن.@.سيدخل. من باب المحكمة دليل.@.قوي على براءة مُوكلي وعلى ان زوجته
حيًة.@.تُرزق!

وفتح باب المحكمة واتجهت كل الأنظار إلى الباب وبعد لحظات لـم يدخل أحد!

فقال.@.المحامي:
الكل كان ينتظر دخول القتيلة! وهذا يؤكد انه ليس لديكم قناعة تامة بأن مُوكلي قتل زوجته.

فهاج الجميع بالقاعه لذكاء المحامي، وجاء حكم القضاء، والمفاجأة الحكم كان
حكم.@.بالإعدام. لتوافر يقين لإيقبل الشك بأن الرجل هو القاتل.

وعندما سألو القاضي؛ كيف؟!

فرد.@.القاضي:
ببساطة عندما أوحى المحامي ان الزوحة القتيلة ستدخل، توجهت.@.أنظار.الجميع نحو الباب منتظرة دخولها إلا شخصا.@.واحداََ لمّ يلتفت وهو الزوج لأنه على يقين بأنه قتل زوجته.


()الخلاصة()

لتكن لديك قوة ملاحظة
في حُكمك على الناس من حولك
قبل ان تتخذ قراراََ نهائياََ
(أفضل إجابة)
العقل دواء القلوب ، وشفاء الصدور ، وتاج المؤمن في الدنيا ، وقائده إلى الآخرة ، وعدته في النوائب ، لا يعدله شيء ، ولا يوازيه أمر ، إذا تم العقل تم معه كل شيء ، وإذا ذهب العقل فلا قيمة لشيء :

إذا تم عقل المرء تمت أموره وتمت أياديـــــــــــه وتم بناؤه
فإن لم يكن عقل تبين نقصـــه ولو كان ذا مال كثيرا عطاؤه

لا يكمل الدين إلا بالعقل ، ولا يجمل الحياء إلا بالعقل ، فهما تابعان له كما أن العقل إذا حرم نور الدين وبصيرة الهدى فهو وبال على صاحبه ، وحسرة على حامله ( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ) فالكفار لهم عقول ولكن لا يعقلون بها الحق ، ولهم قلوب ولكن لا يفقهون بها الحق ( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) ، يعقلون كل شيء إلا أمر الله ، ويفقهون كل شيء إلا عن الله ، فمهما أوتوا من العقل إلا أنه عقل نكد ، وفهم تعيس ، وعلم بائس ( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ) .
عجبني ذكاء القاضي الله يرزقني ذكائه ..^_^