د.عدنان ابراهيم : " حرام حرام حرام حرموا كل شىء في الدنيا؛ هؤلاء هم المستنقع الوديع الذي فرخ لنا الدواعش.."

د.عدنان ابراهيم : " حرام حرام حرام حرموا كل شىء في الدنيا؛ هؤلاء هم المستنقع الوديع الذي فرخ لنا الدواعش.."
(أفضل إجابة)
عدنان ابراهيم عارف الدين صح ومعارضيه لا يعلمون الا ماتمليه عقولهم الغير سوية .
وايضا من الغباء ان نقبل كلام عدنان ابراهيم بدون تعقل بل نسأل ماهو الحرام الذي يتكلم عنه عدنان
وما ذا يعني بالمستنقع اهو كلام العلماء ام كلام غيرهم فلم يبين ولم يعين من هم الذي يمثلون المستنقع
للدواعش
اخي الكريم ان اعجابك بعدنان هذا يخصك ولكن لا تجعله حاجزا بينك وبين البحث لانه يستغفل كثي من الناس
وانا لا ادافع عن داعش ولكنه يستغل رفض كثيرمن الناس لداعش ليلقي بباطله
الضغط يولد الإنفجار
لذلك من الغباء أن يسلم الانسان عقله لهؤلاء المعقدين نفسياََ
صحيح لا رهبانية في الاسلام
اذكر قولة شهيرة للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله يقول .
( لاتحرجوهم فتخرجوهم ) يعني لاتحرجو الشباب بتحريم كل شيء فتخرجوهم من الدين بالكلية .
.
هذا دجال لا يأخذ بكلامه ولا يعتد به
لم أرى منه إلا الخير وهو إنسان يحاول ان يطرح ارائه وبحوثه حول الدين

ولاكن إن كان منهجكم (انتقادكم يعني الخروج من الدين ) كأنك تقول أنا مسلم وغيري ليس مسلم ، أنا اعتقاداتي الصحيحة غيري اعتقاداته باطلة ، من لم يكن معي فهو كافر .

هذا منهج بائس ومعروف ان هذه الدنيا تحتاج إلى تعقل وتبصر وتفكر وتدبر وعدنان ابراهيم هذه الرساله الذي يحاول ان يوصلها وانا احترمه كثيراََ

واتمنى له الفردوس الأعلى .
حتى القرآن مع العلم ان اعتقادنا بانه كامل ومن الله إلا أنه تم الإختلاف به من ناحية التفسير وكذلك الأحاديث النبوية فمنهج الاختلاف منهج اساسي وضروري نتقبله تقبل تاماََ بدون أن نكفر الطرف الآخر
وعدنان لم يهدم الدين قط بل هو يساعد على إصلاح المشاكل التي حصلت للمسلمين والتعبد والاستسلام لآراء العلماء كأن أقوالهم مقدسة لا تخطأ
كل المسلمين يعتقدون بإله واحد
كل المسلمين يشهدون بأن محمد رسول الله
أيضا يتبعون ما أمر به الله من القرآن من قبيل : الصلاة ، الصوم ، الزكاة ، الحج وهذه أمور متفقه عليها لا جدال على ذلك

ولاكن توجد أمور فرعيه تم الإختلاف بها من علماء الدين السابقين أيضا حتى الأحاديث كثير منهم غير صحيح والبعض يعتقد أن كلها صحيحه
هذي الأمور هي التي ينتقدها عدنان ابراهيم ولا يسلم بهذا الموضوع وأنا اتفق معه بهذه النقطه وهي مسألة الأحاديث
اي لا يتم قبول اي حديث إلا إذا عرض على القرآن اذا القرآن وافقه نوافقه وإذا أبطله فهو زخرف لا معنى له وهذه قاعده ذهبيه جدا نحتاج ان نطبقها
ونكون منفتحين ذهنيا .
✋🏽☺️👌🏽
النفاق بعينه.
صحيح +
ألا يزال هناكَ من يستمع إلى هذا الزنديق ويصدقه ؟!!
انتقادكم يعني الخروج من الدين هذه الفكرة لا معنى لها وهي مجرد تصور خاج الواقع
ان تنتقد الاشخاص شيء وان تنتقد ماهو معلوم من الدين بالضرورة شيء آخر
انتقاد الاشخاص ليس لذواتهم ولكن للباطل الذي ينشرون بين العامة والذي يهدم العقيدة والدين وللكذب على رجال صالحين ماتوا
وما الى ذلك من شبهات هدامة للدين تبدو للبعض انها تفكير منور الى ان يظهر زيفها
واذا اردت ان ابين لك من أكاذيبه وتدليساته فانا مستعد
اذا وضعنا العقل حكما على النص معنى هذا ان العقل فوق النص فهل هذا يقول به مسلم
اي عقل هذا الذي يحكم على النص ؟ هل هو عقل عدنان ام عقل فلان ام عقل علان ؟
واذا عرضنا الحديث على القرآن فما وافق القرآن نأخءبه وما لم يوافق القرآن نرده هذه ليست قاعدة
ذهبية بل قاعدة هدامة للدين وغير منطقية
لان احاديث النبي فيها مواضيع لا توجد في القرآن فهل نتركها بحجة انها غير مذكورة في القرآن
لقد ذكر الله الاسراء في القرآن والرسول فصل لنا المعراج وما كان فيه فهل نرد حديث المعراج لأن القرآن لم يذكره
هذا من اساليب منكري السنة القرآنيين وحاشا لله ان يكونوا قرآنيين فمنكر السنة هو منكر لصاحب السنة
وهو منكر للآيات التي تامرنا باتباع سنة النبي وليس ان نعرضها على كتاب الله
لا يوجد في القرآن النهي على شرب ماء في اناء ولغ الكلب فيه
ولو ان عدنان ابراهيم لم يقرأما توصل اليه العلم بوجود المكروبات وان لعاب الكلب يحمل فيروسات وبكتيريا
خطيرة على حياة الانسان لرد هذا الحديث الذي ساذكره
فلولا العلم الذي يؤيد الحديث لرفضه بدعوى انه لا يتوافق مع العقل اي عقل عدنان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب»

أكّد الأطباء على ضرورة استعمال التراب في عمليّة غسل الإناء الذي ولغ فيه الكلب وبينوا سبب ذلك، حسب التفصيل الآتي :
- بين الأطباء السر في استعمال التراب دون غيره في مقال (للصحة العامة) جاء فيه: " الحكمة في الغسل سبع مرات أولاهن بالتراب: أن فيروس الكلب دقيق متناه في الصغر، و من المعروف أنه كلما صغر حجم الميكروب كلما زادت فعالية سطحه للتعلق بجدار الإناء و التصاقه به، و لعاب الكلب المحتوي على الفيروس يكون على هيئة شريط لعابي سائل، و دور التراب هنا هو امتصاص الميكروب – بالالتصاق السطحي – من الإناء على سطح دقائقه "[1].
- و قد ثبت علميا أن التراب يحتوي على مادتين قاتلتين للجراثيم حيث:" أثبت العلم الحديث أن التراب يحتوي على مادتين (تتراكسلين) و (التتاراليت) و تستعملان في عمليات التعقيم ضد بعض الجراثيم"[2].
- توقع بعض الأطباء الباحثين أن يجدوا في تراب المقابر جراثيم معينة بسبب جثث الموتى، لكن التجارب و التحاليل أظهرت أن التراب عنصر فعال في قتل الجراثيم... و هذا ما أعلنه مجموعة من الأطباء بقولهم : " قام العلماء في العصر الحديث بتحليل تراب المقابر ليعرفوا ما فيه من الجراثيم، و كانوا يتوقعون أن يجدوا فيه كثيرا من الجراثيم الضارة، و ذلك لأن كثيرا من البشر يموتون بالأمراض الإنتانية الجرثومية، و لكنهم لم يجدوا في التراب أثرا لتلك الجراثيم الضارة المؤذية ... فاستنتجوا من ذلك أنّ للتراب خاصية قتل الجراثيم الضارة، و لولا ذلك لانتشر خطرها و استفحل أمرها، و قد سبقهم النبي – صلى الله عليه و سلم- إلى تقرير هذه الحقيقة بهذه الأحاديث النبوية الشريفة"[3].
- قال محمد كامل عبد الصّمد : "و قد تبيّن الإعجاز العلمي في الحثّ على استعمال التراب في إحدى المرّات السّبع[4]؛ فقد ثبت أنّ التراب عامل كبير على إزالة البويضات والجراثيم، و ذلك لأنّ ذرّات التراب تندمج معها فتسهّل إزالتها جميعا.. كما قد يحتوي التراب على مواد قاتلة لهذه البويضات..".[5]
- لقد بين الأطباء في أبحاثهم سبب استعمال التراب و أن الماء وحده لا يغني عنه فقالوا:
" ... أما لماذا الغسل بالتراب ؟ ... إن الحُمة المسببة للمرض متناهية في الصغر، و كلما قل حجم الحمة إزداد خطرها، لازدياد إمكانية تعلقها بجدار الإناء، و التصاقها به، و الغسل بالتراب أقوى من الغسل بالماء، لأن التراب يسحب اللعاب و الفيرويسات الموجودة فيه بقوة أكثر من إمرار الماء، أو اليد على جدار الإناء ، و ذلك بسبب الفرق في الضغط الحلولي بين السائل (لعاب الكلب)، و بين التراب، و كمثال على هذه الحقيقة الفزيائية إمرار الطباشير على نقطة حبر
انا لم اذكر إذا لم تذكر في القرآن قلت إذا خالفت القرآن انتبه لما تقرأ

فعدد الركعات ليست مذكورة في القرآن

وفي السنة استطعنا ان نعلم عدد الركعات وهذا امر جيد

أنا كلامي إذا خالف صريح القرآن وهذا ما تحدث عنه الشيخ عدنان

أما بخصوص الحديث إلي ذكرته لم يخالف صريح القرآن فأنت تتحدث عن موضوع مختلف قليلاََ كما ذكرت انت بالسابق احاديث النبي فيها مواضيع لا توجد في القرآن فهل نتركها بحجة انها غير مذكورة في القرآن

يتضح أنك لم تفهم القاعدة التي اتحدث عنها أنا قلت إذا تعارضت مع القرآن ولم أقل إذا لم تذكر في القرآن

استطيع ان آتي لك بأحاديث تتعارض مع القرآن قطعياََ ولايمكن أن نأخذ بها ونأخذ بالقرآن بنفس الوقت