جَارَ الزَّمانُ عَلينَا في تَصَرُّفِهِ ... وَأَيُّ دَهرٍ عَلَى الأَحرارِ لَم يَجُرِ

2 15 3 5

العدالة/

عِنْدِي مِنَ الدَّهْرِ ما لَو أَنَّ أيسَرَهُ ... يُلْقَى عَلَى الفلْكِ الدَّوارِ لَمْ يَدُرِ
ملحق #1
سليم محمدقاتلهم الله
هذه طريقه الشعراء في الهروب من انتقاد الرب تعالى ولكن اين المفر و الله هو الدهر
الزمان عمرة ما يجور القضاء والقدر هو الي يمشي