توصلت لقناعة أن يأجوج ومأجوج ..

.
هم أسلاف شعوب الصين ، و الصينيون أحفادهم
وهم اللي بيخرجون في آخر الزمان .

بحثت في الموضوع طويلا . وقرأت جميع الآراء تقريبا
ووصلت لهذي القناعة .

اللي عنده أي شي ينقض هذا الرأي يطرحه
وراح أجاوبه .
ملحق #1
محمد93..
تقصد ( حفرهم تحت الأرض ) حديث ( ضعيف ) لا يصح
وسقوط الردم آخر الزمان هو علامة على قرب خروجهم فقط .. الردم قديم وأدى دوره في وقته وانتهى .
ملحق #2
منطبقة ٩٩٪
ملحق #3
ورد جوريملحق #1
ملحق #4
١٪ تركتها عشانكم ، بالنسبة لي التطابق ٢٠٠٪
ملحق #5
( ابن باز ) يذهب لنفس الرأي ..
تبي سيفي له ؟
ملحق #6
محمد93محمد إذا فكيت الارتباط بين قصة الحفر تحت الردم...( اللي لم تثبت) وبين يأجوج ومأجوج ، راح تنحل كل الإشكالات عندك ، وبالمناسبة : .. لا علاقة لسور الصين العظيم بالموضوع لأن ردم ذو القرنين في مكان آخر ، ولا علاقة لمكانه أو انهدامه بطريقة خروج أحفاد يأجوج ومأجوج أو منعهم من الخروج أو أو... الخ
ملحق #7
شهادات مؤهلات سيرة ذاتية ..
ملحق #8
جاوبتك
ملحق #9
وش الإشكال فيه ؟
ملحق #10
.
لا.. ليس سور الصين العظيم
ملحق #6
ملحق #11
https://youtu.be/HtKyjWVf34Y
ملحق #12
ورد جوريشوفي ملحق #1 وملحق #6
يأجوج ومأجوج يفترض انهم غير قادرين على مغادرة بلادهم حتى الان بسبب سور ذو القرنين.... لكن الصينيين حول العالم بعشرات الملايين حسب احصائية نسيتها
لا لا قناعة تافهة
محمد93اجابة الأخ محمد صحيحة و نقضت قناعتك
هو فعلا اغلب الظن انهم من شعوب شرق اسيا او من نفس العرق
لكن لا اعتقد ان لهم علاقة بالصينيين الحاليين
محمد93الصينيين يتعدو المليار و نصف
فيصل الحريفمحمد93ايضا
ان السد الذي بناه ذو القرنين بني من زبر الحديد والقطران وهو النحاس وسور الصين لا يوجد فيه نحاس او حديد في خلطاته الاسمنتية انما هي حجارة رصفت فوق بعضها البعض

رد لا يحتوي على أي نص بواسطة Southgate.

(bazouka (ultras muslmaniأقصد الصينين الي خارج الصين
Southgateفعلا العسلات دول لايمكن يكونو احفاد ياجوج وماجوج
يوجد قول اخر بي انهم هم يهود الخزر
اي اليهود الاسرائيلين الان
نشمي الكرشميقَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98)


الوعد هو وقت خروجهم فعليك ان تثبت أين هو ذاك السد لتثبت انهم من الصين !؟

وانتبه هنا هو أن سبب عدم خروجهم هو السد ومع ذلك نرى الصينين موجودين في كل مكان