تجربة السنين 16

وضعوا الضفدع في ماء على النار ، و كلما سخن الماء، يعدل الضفدع درجة حرارة جسمة ، فتظل المياه عادية و مقبولة،
إلى أن وصل الماء لدرجة الغليان، و مات الضفدع في التجربة،
و بدأ العلماء القائمون على التجربة في دراسة سلوك الضفدع الذي مع أرتفاع درجة الحرارة يعدل حراره جسمه ،
الوعاء الذي وضعوا فيه الضفدع كان مفتوحآ من أعلاه ، و مع ذلك لم يحاول القفز للخروج من الوعاء حتى في حال غليان الماء إلى أن مات.

و توصل العلماء إلى أن الضفدع أستخدم كل طاقتة في معادلة درجة حرارته و تأقلمه مع المناخ الذي حوله على الرغم من صعوبته ، إلى أن وصل لدرجة أنه لم يتبقى عنده طاقة للتأقلم ، و لا حتى لإنقاذ نفسه

و استنتجوا أن الذي قتل الضفدع ليس الماء المغلي ، و لكن إصرار الضفدع على أقلمة نفسه إلى حد أفقده الطاقة اللازمة لإنقاذ حياته.

الحكمة من كل هذا
في حياتك عندما تكون في علاقة، أي نوع من أنواع العلاقات الإنسانية، و لست مستريحا و تحاول و تحاول أن تأقلم نفسك و تعدل من نفسك و تستخدم طاقتك الجسدية ، و النفسية و العقلية ، و العصبية ، إلى أن تصل لفقدان كل طاقتك ، عندها ستفقد نفسك.

《 لاتستهلك طاقتك كلها ، اعرف متى تقفز وتنقذ ما تبقى منك ومن حياتك》

ملحق #1
حسين العبادييحلي أيامك ..
ملحق #2
... هادئة ...لكنها حقيقة
ملحق #3
... هادئة ...بعين الله
ملحق #4
BASEMههههه اهلا بك ..
لا ما نسيتها بس حذفت السؤال رقم 15
(أفضل إجابة)
hakeeemنعـم ..حقيقة مؤلمة
حلوة⚘
مؤلم
التجارب تكسب المرء كان ام حيوان الخبرة والمهارة التي تجعله بتأقلم حتى مع الموت ويتعايش معه

بس كانك نسيت تجربة السنين رقم 15