تُبغض "الذكور" ثم تملأ الدنيا صياحا إن قيل لها أن الذكر يختلف عنها!... منتهى الاستحمار

تُبغض "الذكور" ثم تملأ الدنيا صياحا إن قيل لها أن الذكر يختلف عنها!... منتهى الاستحمار
ملحق #1
باقر عبداللههؤلاء اناث مريضات بجنون الاضطهاد ولسن طبيعيات
ملحق #2
باقر عبداللهبلى مرض
هناك فرق بين الفتاة التي مجرد تفكر انها مضطهدة
وفتاة تشعر انها مضطهدة وتملأ الدنيا عويلًا وتهرب من عائلتها
ملحق #3
باقر عبداللههو مرض حقيقي ويعالج في المصحات النفسية
اذهب لمستشفى الصحة النفسية بلبنان واطلب زيارة المرضى وسترى بنفسك مجانين الاضطهاد!
من آفات المجتمع.. نسألُ اللهَ السلامة.
لا يوجد انثى حقيقية تبغض الذكور
لكنها قد تبغض سلطته كزوج اواخ
مع انها تقبل بتسلط رب العمل او المدير إن كان ذكرا وتعتبر ان حقه التسلط لانه المدير
ولا تقبل ان يكون زوجها مدير المنزل
صلاحقد لا يكون مرضا لكن الدعايات والافلام الغربية وحتى العربية والتركية تؤثر على تفكيرهن وقراراتهن وينسون العالم الحقيقي حتى الغرب ليس كما الافلام
صلاحالشيطان يمنينا ونحن نفعل ما يغرينا به
والبنات تغريهن العبارات الرنانة كالتحرر وقدرة المرأة والمساواة وغيرها فتصل الامور ببعضهن الى اتباع الهوى والمغريات هذه
تبغضهم لانها لم تستطع الحصول منهم على الاهتمام الذي تريد فتصبح تراهم عدو و ندا لها و لا تريد منهم التفوق عليها هكذا هم اغلب المتعصبات