تبحث عنها وهي بداخلك !!

تبحث عنها وتفتقدها وتري من حولك متنعمين بها
تكون معك وبيدك الإحساس بها وتفتقر ذلك الشعور
هل لأنك أعتدت ذلك ؟
أعتدت أن تبحث عن الأشياء دوما !

إنها السعادة ؛
تبحث عنها دائما حتي وإن كنت تعيشها ولكن إعتيادك للشعور الذي تشعر به ،
الأماكن التي تعيش بها ،
الأشخاص الذين تحبهم ويحبونك ،
جعلك لاتتذوق الشعور بالإمتنان لكل ما تمتلكه
الإمتنان والشكر يجعلانك تفكر بالأشياء الجميلة

إستحضر ذلك الشعور لتصل إلي السعادة الدائمة

لقد مرت عليك لحظات أستغربت نفسك كثيرا وأنت داخل الحدث الذي دوما إنتظرته ولا تشعر بسعاده كما كنت تظن !!!
لا تبحث عنها إنها بداخلك

الأشياء الجميله بداخلنا ليست في الأحداث ، فعندما نمتلك عينا جميله نري كل شئ جميل وعندما نمتلك نفسا راضية سنرض ولو بالقليل
فقط حدد ما الذي يشعرك بالسعادة
فربما تزورك السعادة بعد إتصال مع شخص أنتظرت محادثته
بادر أنت لتسعد نفسك فالشعور بالعزلة أمر سئ وشعور التواصل يمنحك شعورا بالإنتماء
وربما تزورك بتحضير مشروبك الدافئ في الليالي الباردة مع معطفك ومشاهدة فيلم تحبه
وقد تكون بقرائة كتاب بحماس وأنت تطل من نافذتك علي زخات المطر
قد تكون بحضن إبنك حضن دافئ فأنت تحضن جزء من قلبك بل هو نبضه ،أمنيتك في الدنيا ومستقبلك الذي تدعي الله أن تسعد به و معه
سماع أغنيتك المفضله التي تذكرك بمشاعر نقية وقوية مرت بك جعلت من نضج مشاعرك ما يكفي لكي تحب بشكل أعمق
قد تجدها هناك مع شخص يحتاج مساعدتك
حتي ممكن أن تجد تلك السعادة بالصمت والهدوء فإن كنت فنانا في هدوئك أصبحت مبدعا في كلامك
أبحث عن ما يحفزك ومارس هواياتك وروحانياتك
ضع مصدر سعادتك في رأس القائمة ، ولا تبحث عنها هي بداخلك
يقول أليكس في قصه هدايا من أليكس «انه ليس هناك طريق للسعادة حيث أن السعاده هي الطريق »
وأيضا يقول إبراهام لينكولن «الناس يشعرون بالسعادة عندما تكون بداخل عقولهم »

إستشعر ذلك الجمال تنفس بعمق ، سافر ، إبتسم فالضحك طريقه فعاله للعلاج النفسي ولا تنتظر أحداث تسعدك , أنت من تصنع الأحداث ، واسمح لهدفك أن يجدك سوف تصبح أكثر سعادة وأكثر توافق وإنسجام مع نفسك ولا تنسي أن تفعل ما تحب وتحب ما تفعل

ملحق #1
غاليتي بغداد " بنت الرافدين "أحسن الله إليك ، تشرفت بمرورك
كلام جميل ، يستحق ان يتصدر قوائم التميز
احسنتِ
زهـــور الأشــــــواقالشرف ألي غاليتي شكراً
بارك الله فيك ونفع بك