تاريخ أحتلال بريطانيا لمصر

1 10 1 5

مصر

أعلنت الحكومة البريطانية فى 28 يونيو عام 1882 قرارها باحتلال البلاد، وهاجمت مواقع الجيش المصرى بمنطقة التل الكبير بالإسماعيلية، وهو الاحتلال الذى دام نحو 74 عامًا.

الشرطة المصرية تطلق النار على القوات البريطانية على أطراف السويس 3 يناير 1952. مصور الأسوشيتد پرس ستانسلاف يفورسكي.
موقعة الإسماعيلية 1952
موقعة الإسماعيلية هي حدث وقع في مدينة الإسماعيلية في 25 يناير، 1952 حيث رفضت قوات الشرطة المصرية تسليم أسلحتها وإخلاء مبنى المحافظة للقوات البريطانية. أسفر الاشتباك بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية عن مقتل 56 شرطيًا مصريًا و73 جريحًا، وقامت القوات البريطانية بالاستيلاء على مبنى محافظة الإسماعيلية.

تحول يوم 25 يناير إلى عيد للشرطة يحتفل به كل عام، كما أنه أصبح عيدًا قوميًا لمحافظة الإسماعيلية، وفي 2009 أصبح يوم 25 يناير من كل عام يوم عطلة رسمية في مصر
بداية الاحتلال.. حكاية 74 عامًا من الاحتلال البريطانى لمصر أنهته ثورة يوليو
تمر اليوم الذكرى الـ137، على بدء الاحتلال الإنجليزى لمصرى، بعدما أعلنت الحكومة البريطانية فى 28 يونيو عام 1882 قرارها باحتلال البلاد، وهاجمت مواقع الجيش المصرى بمنطقة التل الكبير بالإسماعيلية، وهو الاحتلال الذى دام نحو 74 عامًا.

وبدأ الاحتلال الإنجليزى، مع قيام الأسطول الإنجليزى بقصف مدينة الإسكندرية فى 11 يوليو من عام 1882، وأعلن الزعيم أحمد عرابى التعبئة العامة، والتجنيد لمحاربة الجيش البريطانى، ودخل الجيش المصرى فى معارك القصاصين وكفر الدوار مع الجيش البريطانى.

استطاعت القوات البريطانية احتلال مدينتى بورسعيد والإسماعيلية يوم 20 أغسطس، وفى يوم 13 سبتمبر عام 1882، وهى آخر المواجهات بين الجيش المصرى بقيادة الزعيم أحمد عرابى وبين الجيش البريطانى، هزم جيش الاحتلال قوات الجيش المصرى، وذلك بعدما ساعد الخديوى توفيق قوات الاحتلال.

وظل الاحتلال البريطاني لمصر حتى أصدرت بريطانيا الإعلان الأحادى الجانب باستقلال مصر عام 1922، ثم المعاهدة المصرية الإنجليزية 1934، وعادت السيطرة التدريجية لملك مصر، وبحلول عام 1934، حصلت مصر على استقلالها الكامل، ولكنها ظلت تحت الاحتلال بوجود قوات من الجيش الإنجليزى فى بعض مناطق البلاد كما إنها فعليا المتحكمة فى مصائر الأمور، وظلت محتفظة بسيطرتها على منطقة قناة السويس حتى انسحابهم منها في عام 1956 بعد 72 عامًا.

شهدت فترة الاحتلال الإنجليزى حركة وطنية وتاريخيًا كبيرًا من النضال الكبير، وقام الشعب المصرى بالعديد من الثورات لعل أهمها وأشهرها على الإطلاق ثورة 1919، بقيادة الزعيم الراحل سعد زغلول، والتى كانت صاحبة اليد فى بداية الحصول على الاستقلال، وصولاً إلى ثورة الضباط الأحرار فى 23 يوليو عام 1952، والتى أنهت 74 عامًا من الاحتلال الإنجليزى للبلاد، بعد توقيع اتفاقية الجلاء عام 1953م.

وبشكل فعلى ظلت القوات البريطانية في مصر إلى أن تم الاتفاق على معاهدة 1922 والمعاهدة الأنجلو – مصرية عام 1936، التى تمنح الملك فاروق سيادة تدريجية على الأراضي المصرية بالرغم من أن الملك كان حاكمًا صوريًا تديره بريطانيا، حيث إن بريطانيا مارست سيادتها على قناة السويس حتى تم تأميمها عام 1956 على يد جمال عبد الناصر بعد 74 عامًا من الاحتلال.

وانتهى التواجد الإنجليزى رسميًا وفعليًا فى أعقاب ثورة يوليو، وبالتحديد فى يوم 18 يونيو عام 1956، باتفاقية الجلاء، وخروج آخر جندي بريطاني من مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

موقعة الإسماعيلية 1952
موقعة الإسماعيلية هي حدث وقع في مدينة الإسماعيلية في 25 يناير، 1952 حيث رفضت قوات الشرطة المصرية تسليم أسلحتها وإخلاء مبنى المحافظة للقوات البريطانية. أسفر الاشتباك بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية عن مقتل 56 شرطيًا مصريًا و73 جريحًا، وقامت القوات البريطانية بالاستيلاء على مبنى محافظة الإسماعيلية.

تحول يوم 25 يناير إلى عيد للشرطة يحتفل به كل عام، كما أنه أصبح عيدًا قوميًا لمحافظة الإسماعيلية، وفي 2009 أصبح يوم 25 يناير من كل عام يوم عطلة رسمية في مصر.

وصلت قمة التوتر بين مصر وبريطانيا إلى حد مرتفع عندما اشتدت أعمال التخريب والأنشطة الفدائية ضد معسكراتهم وجنودهم وضباطهم في منطقة القنال فقد كانت الخسائر البريطانية نتيجة العمليات الفدائية فادحة، خاصة في الفترة الأولى، وكذلك أدى انسحاب العمال المصريين من العمل في معسكرات الإنجليز إلى وضع القوات البريطانية في منطقة القناة في حرج شديد.

- وحينما أعلنت الحكومة عن فتح مكاتب لتسجيل أسماء عمال المعسكرات الراغبين في ترك عملهم مساهمة في الكفاح الوطني سجل [91572] عاملاً أسماءهم في الفترة من 16 أكتوبر 1951 وحتى 30 من نوفمبر 1951 - كما توقف المتعهدون عن توريد الخضراوات واللحوم والمستلزمات الأخرى الضرورية لإعاشة [80] ثمانون ألف جندي وضابط بريطاني


صورة للاشتباكات بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية
وقد أقدمت القوات البريطانية على مغامرة أخرى لا تقل رعونة أو استفزازًا عن محاولاتها السابقة لإهانة الحكومة وإذلالها حتى ترجع عن قرارها بإلغاء المعاهدة، ففي صباح يوم الجمعة 25 يناير 1952 استدعى القائد البريطاني بمنطقة القناة –"اللواء أكسهام"- ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارًا بأن تسلم قوات البوليس "الشرطة" المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وتجلو عن دار المحافظة والثكنات، وترحل عن منطقة القناة كلها. وتنسحب إلى القاهرة بدعوى أنها مركز اختفاء الفدائيين المصريين المكافحين ضد قواته في منطقة القنال

ورفضت المحافظة الإنذار البريطاني وأبلغته إلى وزير الداخلية " فؤاد سراح الدين باشا " الذي أقر موقفها، وطلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

فقد القائد البريطانى في القناة أعصابه فقامت قواته ودباباته وعرباته المصفحة بمحاصرة قسم بوليس "شرطة" الاسماعيلية لنفس الدعوى بعد أن أرسل إنذارا لمأمور قسم الشرطة يطلب فيه منه تسليم أسلحة جنوده وعساكره، غير أن ضباط وجنود البوليس "الشرطة" رفضوا قبول هذا الإنذار.

ووجهت دباباتهم مدافعها وأطلق البريطانيون نيران قنابلهم بشكل مركز وبشع بدون توقف ولمدة زادت عن الساعة الكاملة، ولم تكن قوات البوليس "الشرطة" مسلحة بشئ سوى البنادق العادية القديمة

وقبل غروب شمس ذلك اليوم حاصر مبنى قسم البوليس "الشرطة" الصغير ومبنى المحافظة في الأسماعيلية، سبعة آلاف جندي بريطاني مزودين بالأسلحة، تدعمهم دباباتهم السنتوريون الثقيلة وعرباتهم المصفحة ومدافع الميدان، بينما كان عدد الجنود المصريين المحاصرين لا يزيد على ثمانمائة في الثكنات وثمانين في المحافظة، لا يحملون غير البنادق.

واستخدم البريطانيون كل ما معهم من الأسلحة في قصف مبنى المحافظة، ومع ذلك قاوم الجنود المصريون واستمروا يقاومون ببسالة وشجاعة فائقة ودارت معركة غير متساوية القوة بين القوات البريطانية وقوات الشرطة المحاصرة في القسم ولم تتوقف هذه المجزرة حتى نفدت آخر طلقة معهم بعد ساعتين طويلتين من القتال، سقط منهم خلالهما 52 (اثنان وخمسون) شهيدًا و (ثمانون) جريحا وهم جميع أفراد حنود وضباط قوة الشرطة التي كانت تتمركز في مبنى القسم، وأصيب نحو سبعون آخرون، هذا بخلاف عدد آخر من المدنيين وأسر من بقي منهم.

كما أمر البريطانيون بتدمير بعض القرى حول الاسماعيلية كان يعتقد أنها مركز اختفاء الفدائيين المصريين المكافحين ضد قواته فقتل عدد آخر من المدنيين أو جرحوا أثناء عمليات تفتيش القوات البريطانية للقرى.

وصلت قمة التوتر بين مصر وبريطانيا إلى حد مرتفع عندما اشتدت أعمال التخريب والأنشطة الفدائية في ضد معسكراتهم وجنودهم وضباطهم في منطقة القنال فقد كانت الخسائر البريطانية نتيجة العمليات الفدائية فادحة، خاصة في الفترة الأولى، وكذلك أدى انسحاب العمال المصريين من العمل في معسكرات الإنجليز إلى وضع القوات البريطانية في منطقة القناة في حرج شديد. - وحينما أعلنت الحكومة عن فتح مكاتب لتسجيل أسماء عمال المعسكرات الراغبين في ترك عملهم مساهمة في الكفاح الوطني سجل [91572] عاملاً أسماءهم في الفترة من 16 أكتوبر 1951 وحتى 30 من نوفمبر 1951 - كما توقف المتعهدون عن توريد الخضراوات واللحوم والمستلزمات الأخرى الضرورية لإعاشة [80] ثمانون ألف جندي وضابط بريطاني

ملف:Ismailia 1952.webm
فيلم وثائقي عن موقعة الاسماعيلية يوم 25 يناير 1952
فأنعكس ذلك في قيام القوات البريطانية بمجزرة الاسماعيلية التي تعتبر من أهم الأحداث التي أدت إلى غضب الشعب والتسرع بالثورة في مصر، أقدمت القوات البريطانية على مغامرة أخرى لإهانة الحكومة وإذلالها حتى ترجع عن قرارها بإلغاء المعاهدة، ففي صباح يوم الجمعة 25 يناير 1952 فاستدعى القائد البريطاني بمنطقة القناة –"اللواء أكسهام"- ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارًا بأن تسلم قوات البوليس "الشرطة" المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وتجلو عن دار المحافظة والثكنات، وترحل عن منطقة القناة كلها. والانسحاب إلى القاهرة بدعوى أنها مركز اختفاء الفدائيين المصريين المكافحين ضد قواته في منطقة القنال ورفضت المحافظة الإنذار البريطاني وأبلغته إلى وزير الداخلية " فؤاد سراح الدين باشا " الذي أقر موقفها، وطلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

فقد القائد البريطانى في القناة أعصابه فقامت قواته ودباباته وعرباته المصفحة بمحاصرة قسم بوليس "شرطة" الاسماعيلية لنفس الدعوى بعد أن أرسل إنذارا لمأمور قسم الشرطة يطلب فيه منه تسليم أسلحة جنوده وعساكره، غير أن ضباط وجنود البوليس "الشرطة" رفضوا قبول هذا الإنذار ووجهت دباباتهم مدافعهم وأطلق البريطانيون نيران قنابلهم بشكل مركز وبشع بدون توقف ولمدة زادت عن الساعة الكاملة، ولم تكن قوات البوليس "الشرطة" مسلحة بشئ سوى البنادق العادية القديمة

وقبل غروب شمس ذلك اليوم حاصر مبنى قسم البوليس "الشرطة" الصغير مبنى المحافظة في الأسماعيلية، سبعة آلاف جندي بريطاني مزودين بالأسلحة، تدعمهم دباباتهم السنتوريون الثقيلة وعرباتهم المصفحة ومدافع الميدان، بينما كان عدد الجنود المصريين المحاصرين لا يزيد على ثمانمائة في الثكنات وثمانين في المحافظة، لا يحملون غير البنادق. واستخدم البريطانيون كل ما معهم من الأسلحة في قصف مبنى المحافظة، ومع ذلك قاوم الجنود المصريون واستمروا يقاومون ببسالة وشجاعة فائقة ودارت معركة غير متساوية القوة بين القوات البريطانية وقوات الشرطة المحاصرة في القسم ولم تتوقف هذه المجزرة حتى نفدت آخر طلقة معهم بعد ساعتين طويلتين من القتال، سقط منهم خلالهما 50 (خمسون) شهيدًا و (ثمانون) جريحا وهم جميع أفراد حنود وضباط قوة الشرطة التي كانت تتمركز في مبنى القسم، وأصيب نحو سبعون آخرون، هذا بخلاف عدد آخر من المدنيين وأسر من بقي منهم. ولم يستطع الجنرال إرسكين ان يخفي اعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال: - لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف ولذا فان من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا

وقام جنود فصيله بريطانيه بامر من الجنرال إرسكين باداء التحيه العسكريه لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم امامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم.

في صباح السبت 26 من يناير 1952انتشرت أخبار الحادث في مصر كلها، واستقبل المصريون تلك الأنباء بالغضب والسخط، وخرجت المظاهرات العارمة في القاهرة، واشترك جنود الشرطة مع طلاب الجامعة في مظاهراتهم، وانطلقت المظاهرات تشق شوارع القاهرة التي امتلأت بالجماهير الغاضبة.

تسبب هذه الأجواء الغاضبة في قيام حريق القاهرة ، وتسببت أكثر في تدهور شعبية الملك فاروق لأبعد مستوى، مما مهد لقيام الضباط بحركة 23 يوليو بقيادة اللواء محمد نجيب في نفس العام.

عيد الجلاء (مصر)
عيد الجلاء، مناسبة تحتفل بها في مصر في يوم 18 يونيو، وهو تاريخ جلاء آخر جندي إنجليزي عن الأراضي المصرية في 18 يونيو 1956 نتيجة اتفاقية الجلاء بين مصر وإنجلترا قد كان صمود الشعب المصري سبباً في هذا العيد.

الاحتلال الإنجليزى ما سابش بصمته.. إحنا اللى "علّمنا" على الاحتلال كتبت إيناس الشيخ فى اليوم السابع
70 عاماً، هى المدة التى قضاها الإنجليز فى مصر منذ بداية الاحتلال البريطانى عام 1882، وحتى خروجهم من مصر عام 1952، سبعون عاماً كاملة تركوا فيها آثار الاحتلال على كل أوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية، وضعوا قوانينهم الخاصة، وأحكموا سيطرتهم على سياسة الدولة ومواردها، ولكنهم لم يتمكنوا بجيوشهم واحتلالهم الذى دام فى مصر طويلاً أن يتركوا آثراً ولو طفيفاً على الثقافة المصرية، أو اللغة التى لم تتأثر على الإطلاق باللغة الإنجليزية التى "لم تعلم" مع المصريين، وربما خرج الإنجليز من مصر يتحدثون العربية بطلاقة.

الأمر نفسه هو ما حدث مع الاحتلال الفرنسى الذى ترك أثره واضحاً على "تونس"، والمغرب، والجزائر، وترك أبناء هذه لدول يتحدثون الفرنسية كلغة أولى، ولكنه لم يتمكن من ترك آثره على المصريين أو اللغة العامية المصرية، ولكن ماذا لو كنا مثل "تونس، المغرب، أو الجزائر"، ماذا لو تركنا الاحتلال الفرنسى أو الإنجليزى بلغات أخرى غير اللغة العربية؟.

"إنجليزى ده يا مرسى" كان هيتلغى..
إنجليزى ده يا مرسى؟ هو السؤال الأشهر فى تاريخ الكوميديا المصرية التى تناولت جهل الشعب المصرى باللغة الإنجليزية، وهو السؤال الذى طرحه "يونس شلبى" على سعيد صالح فى مسرحية مدرسة المشاغبين سخرية من نطقه للكلمات الإنجليزية، ثم عاد للأذهان مرة أخرى بعد أن تكرر طرحه من الشعب المصرى على الرئيس السابق "محمد مرسى"، وذلك بعد عدة محاولات فاشلة للحديث بالإنجليزية فى لقاءات عالمية، تحولت موضوعاتها من السياسة للسخرية من الرئيس المصرى بعد تصريحه الشهير بأن "الغاز والألكحول دونت ميكس".

ما كانتش "منى البحيرى" طلعت فى "أرابز جوت تالنت"..
"شت يور ماوس أوباما" و"سيسى يس سيسى يس" هى العبارات التى اشتهرت بها المتحدثة الأولى باللغة الإنجليزية فى مصر "منى البحيرى" التى لم تكفها سخرية العالم من لهجتها الإنجليزية التى تميل للكنة "الصعيدى"، وانتقلت للسخرية العالمية على عباراتها الإنجليزية المدروسة والتى أدارت عقل الجميع، وطرحت التساؤلات حول التعليم المجانى الذى تلقاه الطلبة فى المدارس عن دولة أمضى فيها الإنجليز سبعين عاماً ولم يتركوا كلمة واحدة صحيحة.

لاختفت عبارة "أول أنجلش أول ذات تايم"..
الفرق بين p والـb، زى الفرق بين الـt وال س، هكذا عبر "أحمد مكى" عن دهشته من حديث "أنجى وجدان" باللغة الإنجليزية، عندما قالت بطلاقة "أى ويل بريبير ماى بيبرز"، فخرجت الجملة الشهيرة التى عبرت عن نطقنا الخاطئ للغة الإنجليزية "أول إنجلش أول ذات تايم"، وتحولت بعد فترة إلى وصف ثابت لكل من يتحدث اللغة الإنجليزية باللكنة المصرى.

حادثة دنشواي بمصر إبان الاحتلال البريطاني
حادثة دنشواي التى هزت المجتمع المصرى 1906 جمعنا معلومات عن القضية بالأشتراك من الأخ أدهم عمرو مالك قناة حكايات مصرية من زمن فات و جمعنا معلومات و صور أنا و الأستاذ طارق فتحي و محمد سعيد جمعنا المعلومات أثناء تواجدنا فى محافظة الأسكندرية
و تجد فى نهاية الموضوع رابط حلقات حادثة دنشواي

حادثة دنشواي وقعت أثناء الاحتلال البريطاني لمصر كان سببها قتل جندي أنجليزي لفلاح مصري
هجم الإمام على الضابط يجذب البندقية منهُ ويستغيث بأهل البلد صارخاً هو و الأطفال و النساء : "الخواجة قتل أم محمد وحرق الجرن. الخواجة قتل المرأة وحرق الجرن".
و رؤية المحكمة كانت معاقبة على من تجرأ على رمي الحجارة و الأعتداء على جنود الأحتلال الأنجليزي لان السكوت معناه أن هيبه المحتل أهترزت و جبروتنا لم يعد يخوف المصريين و هذه ظاهرة مزعجة فقد تتطور الأحداث بأن يستبدل الفلاحين الحجارة بالعصي و البنادق .

حادثة دنشواي هو اسم لواقعةٍ جرت في الثالث عشر من حزيران/يونيو عام 1906 في قرية دنشواي Dunshway المصرية التابعة لمحافظة المنوفية غرب الدلتا حيث تطور الأمر بين خمسة ضباط إنجليز وفلاحين مصريين إلى مقتل عدد من المصريين بالنار بينهم امرأة، ووفاة ضابطٍ بضربة شمس. الأهم في القضية -وهو ما خلدها تاريخياً- رد الفعل الغاشم للسلطة الإنجليزية التي كان مضى ربع قرنٍ على احتلالها مصر وعلى رأسها اللورد كرومر والطريقة المتعجرفة الشنيعة في تنفيذ الأحكام. أدت التفاعلات إلى عزل كرومر وتأجيج الغضب الشعبي ضد المحتل وكل من يتعاون معه.

بداية الأحداث
أرسلت كتيبة إنجليزية من مائة وخمسين (150) فرداً من القاهرة إلى الإسكندرية وفي الطريق نزلوا للاستراحة. سأل خمسة ضباطٍ عبد المجيد سلطان كبير ملاكي المنطقة عن مكانٍ لصيد الحمام، فدلهم على دنشواي المشهورة بكثرة حمامها، وبالطبع كان الحمام لالتقاط الحب يتجمع عند أجران الغلال وهي أبراج مخروطية من اللبن تُخزّن فيها غلال الموسم.
ما يؤخذ من مجموع مصادر متعددةٍ أن إمام مسجد القرية حسن محفوظ أقبل صائحاً بهم كيلا يحترق التبن في الأجران ويأخذوا حذرهم لوجود النساء والأولاد، لكنهم لم يفهموا ما يقول وأطلق أحد الضباط عياراً أخطأ هدفه وأصاب "أم صابر" زوجة مؤذن المسجد، فوقعت عن الجرن وماتت في الحال، واشتعلت النار في التبن. هجم الإمام على الضابط يجذب البندقية منهُ ويستغيث بأهل البلد صارخاً: "الخواجة قتل المرأة وحرق الجرن. الخواجة قتل المرأة وحرق الجرن". تجمهر الأهالي فيما هرع بقية الضباط لنجدة زميلهم، وعلم العمدة فأرسل في الحال شيخ الخفر (أو "الغفر" بالعامية) وخفيرين لإنقاذ الضباط، وفي خضم الهلع من الطرفين توهم الضباط بأن الخفراء سيفتكون بهم فأطلقوا النار وقتلوا شيخ الخفر. اهتاج الأهالي أكثر وحملوا على ثلاثة ضباط بالطوب والعصي قبلما يخلصهم الخفراء، والآخران -الكابتن بول قائد الكتيبة وطبيبها- هربا عدْواً نحو ثمانية كيلومترات في الحر الشديد حتى وصلا قرية سرسنا حيث وقع الكابتن طريح الأرض ومالبث أن قضى نحبه من ضربة شمسٍ بحسب تقرير الطبيب الشرعي الإنجليزي، وأما الطبيب فركض إلى المعسكر واستصرخ الجند فأسرعوا إلى الكابتن فوجدوه ميتاً وقد تجمع حوله بعض أهالي سرسنا الذين فروا لما رأوهم، فاقتفى الإنجليز أثرهم وقبضوا عليهم إلا واحداً هرب قبل أن يُشدّ وثاقه واختبأ في فجوة طاحونة تحت الأرض فلحقه الإنجليز وقتلوه شر قتلة، (في رواية أخرى أنهم رأوا شاباً محنياً على الكابتن يريد إسعافه بشربة ماءٍ فأقبلوا عليه بالحراب طعناً حتى قضى نحبه).

يوجد متحف متحف دنشواي متحف مصري بقرية دنشواي بمحافظة المنوفية، تم بناؤه تخليدا وتكريما لشهداء حادثة دنشواي الشهيرة التي وقعت أحداثها عام 1906.
روابط
https://ar.wikipedia.org/wiki/متحف_دنشواي
http://www.moc.gov.eg/ar/affiliates-list/فنون-تشكيلية/متحف-دنشواي/
https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/2888033/1/متحف-دنشواي..-عراقة-التاريخ-بفكرة-أطلقها-ناصر-ومجدها-السادات--صور
https://www.youm7.com/story/2021/5/17/100-صورة-عالمية-حادثة-دنشواى-الوجه-القبيح-للمحتل-الإنجليزى-وأتباعه/5320672
https://gate.ahram.org.eg/News/2223303.aspx
https://lite.islamstory.com/ar/artical/11142

صور من داخل متحف دنشواي
https://www.google.com/search?q=متحف+دنشواي&client=opera&hl=ar&sxsrf=ALeKk02nsNzztlfNpnOiIc2e1J8_xTECLw:1626305528860
https://www.google.com/maps/uv?pb=!1s0x14f62b735a279859:0x1532c12debc243f6!3m1!7e115!4shttps://lh5.googleusercontent.

كيف كان موقف الصحافة الأوروبية من حادثة دنشواي
https://www.sba7egypt.com/media/كيف-كان-موقف-الصحافة-الأوروبية-من-حادث/
رابط الحلقات قناة مصرية من زمن فات



أفلام سينمائية جسدت أحداث دنشواي
قام الفنان محمد سعد تجسيد الأحداث بشكل كوميدي مخالف للواقع تمامأ حيث ظهر فى أحداث الحلقة فى مسلسل فيفا أطاطا أنه بطل أنقذ القرية من جنود الأحتلال بينما فى الواقع لم ينقذهم أحد
تجميعة لأحداث الحلقة تجدها فى يوتيوب بعنوان (قصة اللمبي والاحتلال الانكليزي والعمدة الظالم كاملة - ساعتين من الضحك😂😍 محمد سعد - فيفا اطاط)
اللمبي يحرر دنشواي
https://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=8435&article=81487
شاهد حلقة اللمبي وثورة سنة 1952 بالأشتراك مع الفنانة رندا إبراهيم و رشا امي فى دور الفدائيين
ظهرت الأحداث ضمن مسلسل فيفا اطاطا | الحلقة 21

هل فهمت معاني كلمات أغنية شيخ قفاعة لسيد درويش؟
https://ejaaba.com/هل-فهمت-معاني-كلمات-أغنية-شيخ-قفاعة-لسيد-درويش
تعرف على ابراهيم ناصف الوردانى حبيب المصريين غزال البر
https://ejaaba.com/تعرف-على-ابراهيم-ناصف-الوردانى-حبيب-المصريين-غزال-البر
https://ejaaba.com/من-القائل-الموت-للغزاة-فليسقط-الإستعمار
أفلام ومسلسلات من قلب الأسكندرية أحداثها فى وقت الأحتلال الأنجليزي
البحار مندي
المسلسل يجسد فترة الاحتلال الإنجليزي على مصر، فالبحار مُندي (أحمد عبد العزيز) الرجل الفقير الذي يحب «زعدانة» (نيرمين الفقي)، لكن اغتصاب جندي من جنود الاحتلال لها يزيد مُندي إصرارًا على مقاومة الاحتلال، ويحارب للتخلص منه مع الفدائيين.
ريا وسكينة
قصه واقعيه تدور أحداثها حول السفاحتين الأشهر في تاريخ الأسكندرية، ومصر، «ريا وسكينة». يقتلان السيدات لسرقة أموالهم.
دارت القصه في المسلسل بشكل مختلف عما سبقها من أعمال درامية وسينمائية، من بطولة عبلة كامل وسمية الخشاب وسامي العدل، انتاج عام 2005
زمن عماد الدين
عصابة بابا وماما
حلقة من مسلسل راجل وست ستات (عاشت مصر حرة مستقلة)
حرب كرموز
الحرب العالمية الثالثة
فارس بلا جواد
اسكندرية ليه
فيفا أطاطا ظهرت أحداث عن الأحتلال الأنجليزي لمصر وظهر اللمبي قائد الثورة مع الفدائيين مع النجمة راندا أبراهيم
وثائقي عيد الجلاء مصر وتونس


https://www.google.com/search?q=اللمبي+والثورة&tbm=isch&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjrsYHKjbL0AhVI8IUKHQmwASoQBXoECAEQMA&biw=1007&bih=632#imgrc=8VwWnZyPT5E13M
ملحوظة اللمبي كان فى الأصل متعاون مع الأنجليز و يعتقد البعض أنه كان جنرال أنجليزي
المقال كاملأ عن حادثة دنشواي من هنا:https://ejaaba.com/ماذا-تعرف-عن-حادثة-دنشواي-بمصر-إبان-الاحتلال-البريطاني
الاحتلال البريطاني لمصر احتلت القوات البريطانية مصر حتى أصدرت بريطانيا الاعلان الأحادي الجانب باستقلال مصر عام 1922 ثم المعاهدة المصرية الإنجليزية 1934، وعادت السيطرة التدريجية لملك مصر. بحلول عام 1934، حصلت مصر على استقلالها الكامل، ولكنه كان كدمية في يد الإنجليز، الذين احتفظوا بسيطرتهم على منطقة قناة السويس حتى انسحابهم منها في عام 1956 بعد 72 عام.
معلومات تاريخيه مفيدا
شكرا علي المجهود


..(( كلب صاحب افضل من صاحب كلب ))..