بين الامس واليوم

ومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟
قال لا ولكنكم كغثاء السيل
ولينزعنّ الله من عدوّكم المهابة منكم..
كلامك صحيح 100%
ويلوموني بعشق كتائب الشهيد عز الدين القسام الذين يذكروني بأيام الصحابة.. يقاتلون عن عقيدة وإيمان ودين ..
وبالتأكيد من يلومني فهو من النوع الثاني بالصورة :) أذناب البساطير العسكرية..
الحل تفجير كل مؤسسة اعلامية لعينة
فعلا هؤلاء هم الشباب في زمننا الحاضر
عن اولئك الجيل المبارك :
اولئك ابائي فجئني بمثلهم ... اذا جمعتنا يا جرير المجامع

وعن حاضرنا فلست من هم فيما ذكرت :
لعمرك ما هزني وجد ولا غزل ... ولا رمتني بألحاظ الهوى مقل
تبا لمن مجده في وصل غانية ... تكسو مفاتنها الاثواب والحلل

الخير قادم ... عن يقين تام
شتان يينهم!
قل إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ

24 التوبة 
صحيح مع الآسف
×