بقدر إضاعة الصلاة يكون الابتلاء بالشهوات .

بقدر إضاعة الصلاة يكون الابتلاء بالشهوات ...

والدليل (أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات )

🔦 وبقدر الاهتمام بها يكون البعد عن الشهوات ...

والدليل ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)

♻ قال العلامة الشنقيطي:
(لن تجد أحد يحافظ على الصلاة عند سماع أذانها إلا وجدته أشرح الناس صدراً وأوسعهم بالاً لأن من أقام أمر الله أقام الله له أموره)

قال سفيان الثوري : " مجيئك إلى الصلاة قبل الإقامة توقير للصلاة " .
"فتح الباري" لابن رجب (3/533)

وقال إبراهيم التيمي : " إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه " .

"سير أعلام النبلاء" (5/84)

وكان وكيع بن الجراح يقول : " من لم يدرك التكبيرة الأولى فلا ترجُ خيره " .

رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (3/74)

وكان بعض السلف يعدون الذهاب إلى المسجد بعد الأذان تقصيرا ، وأن الفضل هو في الذهاب قبل النداء .

قال سفيان بن عيينة :
" لا تكن مثل عبد السوء ، لا يأتي حتى يُدعَى ، إيت الصلاة قبل النداء "
التبصرة لابن الجوزي (131)

وعن أبي حرملة عن ابن المسيب قال : " ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين ، وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة

-السير (4/30) . يعني أنه كان يصلي في الصف الأول.
" ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين ، وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة "

يالله
تقثشعر الأبدان :((
اللهم ارزقنا الهداية :))