اين هو قبر السيدة مريم ام عيسي عليه السلام (للمسلمين)

3 11244 3 5

الإســلام

اين هو قبر السيدة مريم ام عيسي عليه السلام

واين النسخة الاصلية للأنجيل الحقيقي (ليس المحرف)

واين النسخة الاصلية من التوراه الحقيقية (ليست المحرفة)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ذكر جملة من الباحثين أن قبر مريم عليها السلام في مدينة القدس في كنيسة الجيسمانية، في داخل جبل طور خارج باب الأسباط. والله أعلم.


اما بالنسبة لكتب الله الانجيل والزبور فهذا الموضوع يفيدك في تسائولك .



قد أخبرنا الله عز و جل عن التحريف الذي أدخله اليهود و النصارى على الكتب التي أرسلت إليهم ، و لهذا, فإنه لا يوجد اليوم كتاب على ظهر الأرض تصلح نسبته إلى الله تبارك و تعالى سوى القرآن الكريم, و من الأدلة على ذلك ما يلي:
1) أن الكتب التي نزلت قبل القرآن, قد ضاعت نسخها الأصلية و لم يبق في أيدي الناس إلا تراجمها.
2) أن هذه الكتب قد اختلط فيها كلام الله بكلام الناس, من تفسير و سير الأنبياء و تلاميذهم, و استنباطات الفقهاء, فلا يعرف فيها كلام الله من كلام البشر.
3) أنه ليس لأي من تلك الكتب سند تاريخي موثوق لكي نستطيع أن ننسبها إلى الرسول الذي أرسلت إليه.
4) و من الأدلة على التحريف تعدد نسخ تلك الكتب و اختلافها فيما نقلته من الأقوال و الآراء.
5) ما تضمته تلك الكتب من العقائد الفاسدة و التصورات الباطلة عن الخالق سبحانه و عن رسله الكرام.

http://www.iid-alraid.de/arabisch/islamicbasics/index/index2.htm#IntoQu14
← قال النابلسي: صعدنا إلى طور زيتا، وهو جبل عظيم شرقي بيت المقدس، مشرف على المسجد الأقصى وحرم الصخرة، ويسمى هذا الجبل طور زيتا جبل الحَمَر، وهو الجبل الذي صعد عليه عيسى عليه السلام إلى السماء حين رفعه الله إليه، ولما مررنا في وسط ذلك الوادي أبصرنا باباً كبيراً يظهر للصادي والغادي، فسألنا عنه فقيل لنا: ههنا قبر مريم بنت عمران، وهي كنيسة كما قال الحنبلي في داخل جبل طور زيتا، تسمى الجسمانية خارج باب الأسباط، وهذه الكنيسة من بناء هيلانة أم قسطنطين، وقد دخلنا إلى هذه الكنيسة بمقصد زيارة مريم عليها السلام، ونزلنا إليها بدرج نحو خمسٍ وخمسين درجة مشتمل على الأحجار الكبار، وعرض الدرج نحو خمسة أذرع، حتى وصلنا إلى أسفل ذلك، وإذا قبر معقود من الأحجار عليه قناديل نحو العشرة كبار، وقوده بالليل والنهار، وهناك موضع بالقرب من القبر، يقولون: إن عيسى رفع منه، ويقال: إن مريم بنت عمران دفنت في جبل لبنان بالقرب من قبر الشيخ عبد الرحمن الرمتاني، وقد زرنا قبرها هناك
اعتقد بالعراق