ان شاء الله تعجبك ...

نهضت مرة في الصباح الباكر.... كأني من طيور الاوز مهاجر.....او كاني شرطي او من قوات العساكر...او كمحام او من اصحاب المتاجر .... ..فلبست ثيابي مسرعا ...وقفزت نحو الباب مندفعا.... فوجدت الكل حول باب الحمام مجتمعا ....المهم بعد برهة خرجت من المنزل..... و انا اجري و اهرول ...اكاد اصرخ و اولول ...للاني تأخرت على المدرسة ....و كنت كمن اصابته نوبة من الهلوسة...للان نفسي اليها غير متحمسة..و للانه بعد اسبوع عيد النيروز .. و انا اخوكم دين امبروز .. لا احب ميادة و لا فيروز ....و لا عرائس القراقوز ...المهم اني وصلت في الميعاد ...و كان المكان كضيضا لكثرة الاولاد .. كانهم لكثرتهم نمل او جراد ... و كانوا على اتم الاستعداد .. لنيل البغية و المراد....دخلت الفصل بعدها تملئني سعادة .. للاجد الاستاذ اسامة شحادة .. و هو رجل ذو علم و عبادة .. وعقل واسع و في رايه السدادة....فحييته و سلمت عليه...و بلغة العيون اخبرته اني اشتقت اليه...بينما انا كنت اكذب عليه ...جلست بجوار عبد الرحمن الزعبي .. صديقي و حبيبي و صحبي ....و الذي دائما يجلس بقربي ... فقلت له اين احمد مراد ...فقال لي هو مع اخته سعاد .... عنده مع الدكتور معاد ... و كان خلفي يجلس ابراهيم سكندر ...ابن شيخ التجار شهبندر ... كان يسأل و يستفسر ..... صديقه محمد يوسف ... عن اسباب ذاك الموقف... للانه رآه يضحك و يسولف ...فقاطعهما مؤمن الضناوي ...ابن خالة مصطفى العزاوي .. و كان متعطرا بالمسك و الجاوي ... فسالته عن ثمنه كم يساوي .. فضحك بهاء الدين كريدي....و قال انا اخبرك يا سيدي .. هو اشتراه من محل عمر الصعيدي ... و انا غارق في حديثى مع الاخوان ... اذ اتتني صفعة على البنان ...التفت فاذا رشاد علمان ... منعدم الحس و الحنان ....فلامه حينها محمد الخطيب ...العاقل الخلوق اللبيب ...الفنان الراقي الاديب....و كانت بنات صفي يتغامزن....و لكلامنا يصغين و يسمعن ....و يشرن الينا و يضحكن ..ثم فجأة دق الاجراس .... فذهب عنا الكسل و النعاس... و خرجنا نركض في الساحة كالافراس... او كاننا سباع تريد الافتراس ...انتهت القصة خلاص ههههههههههههه

هذه نسخة منقحة و ان اخطأت في إسم ما فنبهني حتى اعدلها ......تمام يا صاحبي ؟
ملحق #1
dean ambroseالحمد لله انها اعجبتك يا اخي ....هنيئا لك بها
شكرا جزيلا لك
استمعت بقرأتها كثيرا
و لكنها كانت قريبة نوعا ما من واقعنا في الصف
سلمت يمناك و لا حرمنا الله منك ...