انما أشكو بثي وحزني إلى الله ما تفسيرها؟ وكيف نشكو إلى الله سبحانه

انما أشكو بثي وحزني إلى الله ما تفسيرها؟ وكيف نشكو إلى الله سبحانه
ملحق #1
@blak ink

انت مخطي الله ما قال لك اجلس ادعوني والسما ستمطر لك طعام! الله قال لكم اعمل واسع فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه

والرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا انه اليد العاملة أحب إلى الله من اليد السفلى

هؤلا لم يعملوا وينتظرون ان يطعمهم العالم ويقتلون انفسهم ويحاربون بعضهم ثم يقولون لماذا لا يطعمنا الله؟؟؟ لان الله وضع ناموسا للكون لا يتغير ولا يتبدل ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
ملحق #2
فين رحت يا شاطر ؟؟؟
ملحق #3
@blak ink

طلعت مراهق مريض يلا مع السلامة وانا على بالي انت انسان متحضر ستناقش طلعت مجرد مراهق مريض الله يعينك على طفولتك القاسية
ملحق #4
@ ابو بكر

احسنت اخي بارك الله فيك وزادكم علما
(أفضل إجابة)
والشكوى إلى الله تشعرك بالقوة والسعادة، وأنك تأوي إلى رك شديد.
أما الشكوى إلى الناس، والنظرِ إلى ما في أيدي الناس فيشعرك بالضعف والذل والإهانة والتبعية.
فيجب أن تتعلق القلوب بخالقها في وقت الشدة والرخاء والخوف والأمن، والمرض والصحة، وفي كل حال وزمان.

وهذا كلام لابن القيم مفيد يبين لنا كيف تكون الشكى إلى الله:
قال رحمه الله في كتاب الفوائد

" الجاهل يشكو الله إلى الناس وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه فإنه لو عرف ربه لما شكاه ولو عرف الناس لما شكا إليهم ورأى بعض السلف رجلا يشكو إلى رجل فاقته وضرورته فقال يا هذا والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك وفي ذلك قيل:
اذا شكوت الي ابن آدم انما ... تشكو الرحيم الى الذي لا يرحم

والعارف إنما يشكو الى الله وحده وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه فهو ناظر إلى قوله تعالى: وما أصابكم من مصيبة فما كسبت أيديكم وقوله: وما أصابك من سيئة فمن نفسك وقوله: أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أني هذا قل هو من عند أنفسكم
فالمراتب ثلاثة أخسها أن تشكو الله إلى خلقه وأعلاها أن تشكو نفسك إليه وأوسطها أن تشكو خلقه إليه."
بعض أقوال المفسرين في قوله تعالى على لسان يعقوب: "قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ"،
جمعتها لك هنا بإختصار، وأرجو أن تفيدك:

تفسير السعدي

{ قَالَ } يعقوب { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي } أي: ما أبث من الكلام { وَحُزْنِي } الذي في قلبي { إِلَى اللَّهِ } وحده، لا إليكم ولا إلى غيركم من الخلق، فقولوا ما شئتم { وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } من أنه سيردهم علي ويقر عيني بالاجتماع بهم.

تفسير ابن عاشور

جملة { إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله } مفيدة قصر شكواه على التعلّق باسم الله ، أي يشكو إلى الله لا إلى نفسه ليجدد الحزن ، فصارت الشكوى بهذا القصد ضراعة وهي عبادة لأن الدعاء عبادة ، وصار ابييضاض عينيه الناشىء عن التذكر الناشىء عن الشكوى أثراً جسدياً ناشئاً عن عبادة مثل تفطّر أقدام النبي صلى الله عليه وسلم من قيام الليل .
والبَثّ : الهمّ الشديد ، وهو التفكير في الشيء المُسيء . والحزن : الأسف على فائت . فبينَ الهمّ والحزننِ العمومُ والخصوص الوجهي ، وقد اجتمعا ليعقوب عليه السلام لأنه كان مهتماً بالتفكير في مصير يوسف عليه السلام وما يعترضه من الكرب في غربته وكان آسفاً على فراقه .
وقد أعقب كلامه بقوله : { وأعلم من الله ما لا تعلمون } لينبّههم إلى قصور عقولهم عن إدراك المقاصد العَالية ليعلموا أنهم دون مرتبة أن يعلّموه أو يلوموه ، أي أنا أعلم علماً من عند الله علّمنيه لا تعلمونه وهو علم النبوءة .

تفسير ابن كثير

( قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ) أي : أجابهم عما قالوا بقوله : ( إنما أشكو بثي وحزني ) أي : همي وما أنا فيه ) إلى الله ) وحده ( وأعلم من الله ما لا تعلمون ) أي : أرجو منه كل خير .

تفسير الطنطاوي

وهنا يرد عليهم الأب الذي يشعر بغير ما يشعرون به من ألم وأمل ... قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.
و «البث» ما ينزل بالإنسان من مصائب يعظم حزن صاحبها بسببها. حتى أنه لا يستطيع إخفاء هذا الحزن، وأصله التفريق وإثارة الشيء ومنه قولهم: بثت الريح التراب إذا فرقته.
قالوا: والإنسان إذا قدر على كتم ما نزل به من المصائب كان حزنا، وإذا لم يقدر على كتمه كان بثا ...

والمعنى: قال يعقوب لأولاده الذين لاموه على شدة حزنه على يوسف: إنما أشكو، «بثي» أى: همي الذي انطوى عليه صدري «إلى الله» - تعالى- وحده، لا إلى غيره، فهو العليم بحالي، وهو القادر على تفريج كربى، فاتركوني وشأنى مع ربي وخالقي. فإنى «أعلم من الله» أى: من لطفه وإحسانه وثوابه على الصبر على المصيبة «ما لا تعلمون» أنتم، وإنى لأرجو أن يرحمني وأن يلطف بي، وأن يجمع شملي بمن فارقنى من أولادى، فإن حسن ظني به- سبحانه- عظيم.
واشكو بثي وحزني الى الله

كثير رائعة هذه الاية وقريبة من قلب الانسان

احسنت ابو بكر
اجابة اكثر من رائع

قلب مجروح
احسنت السؤال