الورد اليومي ٥٧ بالقرآن نحيا 💐

{ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
جزاكم الله خير الجزاء.
جزاك الله خيرا وجعله في موازين حسناتك
بارك الله فيك
جزاك الله كل خير
جزاك الله كل الخير ...++
يقول الحقّ تعالى: { الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ } [ آل عمران: 60 ]

{ الحقّ من ربّك } أي: هذا الذي أخبرناك به من شأن المسيح عليه السلام هو الحق الذي في أعلى رتب الصدق، لكونه من ربك الذي من جملة تربيته الخاصة لك و لأمتك أن قص عليكم ما قص من أخبار الأنبياء عليهم السلام، { فلا تكن من الممترين } أي: الشاكين في شيء مما أخبرك به ربك، و في هذه الآية وما بعدها دليل على قاعدة شريفة و هو أن ما قامت الأدلة على أنه حق و جزم به العبد من مسائل العقائد و غيرها، فإنه يجب أن يجزم بأن كل ما عارضه فهو باطل، و كل شبهة تورد عليه فهي فاسدة، سواء قدر العبد على حلها أم لا، فلا يوجب له عجزه عن حلها القدح فيما علمه، لأن ما خالف الحق فهو باطل، قال تعالى: { فماذا بعد الحق إلا الضلال } و بهذه القاعدة الشرعية تنحل عن الإنسان إشكالات كثيرة يوردها المتكلمون و يرتبها المنطقيون، إن حلها الإنسان فهو تبرع منه، و إلا فوظيفته أن يبين الحق بأدلته و يدعو إليه .. ( تفسير السّعدي )

جزاكِ الله خيرا لطيّب النّشر و نفع بكِ .. سلمتِ أختي ..