المقصود بهذا الحديث ؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم : أيما امرئ قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه. متفق عليه، واللفظ لمسلم.

وهات مثال على جماعات تقوم بتكفير الناس بوقتنا الحالي
ملحق #1
التغليظ، والزجر عن تكفير المسلمين، لا أن من كفّر مسلمًا يكون بذلك كافرًا كفرا أكبر مخرجًا عن الملة، إذا لم يكن صاحبه كذلك
(أفضل إجابة)
انه لا يجوز اطلاق الكفر بلا تثبت

والمثال خوارج هذا العصر الدواعش
يكفرون الشعوب بالجملة
ويقتلون على اساس هذا التكفير
الا لعنة الله على الظالمين
يجب أن يعلم أن التكفير والتبديع والتفسيق لا يوصف بواحد منها إلا من وصفه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بها، فليس لأحد أن يكفر أحداً أو يبدعه أو يفسقه إلا بدليل شرعي، لما ثبت عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفرا بواحاً عندكم من الله فيه برهان) متفق عليه واللفظ لمسلم(41).
فجعل التكفير بحق هو ما قام عليه البرهان من عند الله تعالى. وما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم هو كما جاء عن الله تعالى.

منقول للإفادة