الفرق بين التعوذ من الفتن ومن مضلات الفتن

حين تتعوذ من الفتن بشكل عام فإنك تتعوذ من المال والاولاد
وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّمَاۤ أَمۡوَ ٰ⁠لُكُمۡ وَأَوۡلَـٰدُكُمۡ فِتۡنَةࣱ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥۤ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ
فلذلك يستحب الاستعاذة من مضلات الفتن او من شر الفتن او من سوء الفتن ومعناه ان يقيك الله مما يلحق بهما من الشر

قلت يا رسولَ اللهِ ألَا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ اغفِرْ لي ذنبي وأذهِبْ غَيظَ قلبي وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
الراوي:أم سلمة أم المؤمنين المحدث:الهيثمي المصدر:مجمع الزوائد الجزء أو الصفحة:10/179 حكم المحدث:إسناده حسن‏‏

نَعُوذُ باللَّهِ مِن سُوءِ الفِتَنِ. فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما رَأَيْتُ في الخَيْرِ والشَّرِّ كَاليَومِ قَطُّ، إنَّه صُوِّرَتْ لي الجَنَّةُ والنَّارُ، حتَّى رَأَيْتُهُما دُونَ الحَائِطِ فَكانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هذا الحَدِيثَ عِنْدَ هذِه الآيَةِ {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عن أشْيَاءَ إنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] وقالَ عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: أنَّ أنَسًا، حَدَّثَهُمْ: أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بهذا، وقالَ: كُلُّ رَجُلٍ لَافًّا رَأْسَهُ في ثَوْبِهِ يَبْكِي وقالَ: عَائِذًا باللَّهِ مِن سُوءِ الفِتَنِ أوْ قالَ: أعُوذُ باللَّهِ مِن سَوْأَى الفِتَنِ. وقالَ لي خَلِيفَةُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ومُعْتَمِرٌ، عن أبِيهِ، عن قَتَادَةَ، أنَّ أنَسًا، حَدَّثَهُمْ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا. وقالَ: عَائِذًا باللَّهِ مِن شَرِّ الفِتَنِ.
الراوي:أنس بن مالك المحدث:البخاري المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:7089 حكم المحدث:[صحيح] [وقوله: وقال عباس النرسي... معلق]
(أفضل إجابة)
الاستعاذة من مضلات الفتن مشروعة
فقد ثبتت الاستعاذة من الفتن في حديث زيد بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: تعوذوا بالله من عذاب النار، قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال، قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. رواه مسلم.

وورد الدعاء بالاستعاذة من مضلات الفتن في حديث رواه أحمد وغيره، ولكن سنده متكلم فيه وقد ضعفه الألباني، وأما كلام البغوي: فهو نص من ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ على الاستعاذة من مضلات الفتن، وقد نقله عن ابن مسعود جمع من أهل العلم منهم: ابن جرير، وابن كثير، والقرطبي، وابن بطال ـ وغيرهم، ولم ينكره أي أحد منهم.

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/231025/

جزاك الله خيرا
×