الفرقُ بين الإرادةِ الكونيةِ و الإرادةِ الشرعيةِ

من المعلوم أن إرادة اللهِ تعالى نوعان: الإرادةُ الكونيةُ (المشيئة) ، و الإرادةُ الشرعيةُ (المحبةُ). وهاك الفرق بينهما:


1 ـ الإرادةُ الكونيةُ تتعلقُ بما يحبُّه اللهُ و ما لا يحبُّه، أما الشرعيةُ فهي خاصةٌ فيما يحبه الله تعالى.

2 ـ الإرادة الكونية لابد من وقوعها، أما الشرعية فقد تقع و قد لا تقع.

3 ـ الإرادة الكونية مقصودة لغيرها، كخلقِ إبليس ليحصلَ بذلك المجاهدةُ و التوبةُ و الاستغفار؛ أما الشرعية فهي مقصودة لذاتها.
ملحق #1
وتجتمعُ الإرادةُ الشرعيةُ و الكونيةُ في حقِّ المؤمنِ المطيعِ، و تنفردُ الكونيةُ في حقِّ الفاجرِ العاصي.
ملحق #2
أخي إبراهيم
نعم المباحات تدخل فيما يحبه الله.


قالَ اللهُ تعالى:{ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ }

وقال سبحانه: {أُحِلتْ لكم بهيمةُ الأنعامِ إلا ما يتلى عليكم غيرَ محلِّي الصيدِ و أنتم حرمٌ إن الله يحكمُ ما يريدُ}.
(أفضل إجابة)
هل الامور المباحة (غير المكروهة) تندرج تحت ما يحبه الله ؟
بارك الله فيك على هذه التذكرة وجعلها بميزان حسناتك ..... اللهم آمين
جزاك الله خيرا

وجعلها بميزان حسناتك
وبارك فيك
×