العقل والمنطق يقول ان الإنسان مخير ، فمن اين جائت مقوله ان الإنسان مسير

العقل والمنطق يقول ان الإنسان مخير ، فمن اين جائت مقوله ان الإنسان مسير
ملحق #1
اخي الوائلي ، لا افهم ما تقول ،، افهم شئ واحد ، لنا الخيره في امرنا ومخطئ
من يعتقد خلاف ذلك ،، قد يسلم ملحد او نصراني وقد يرتد مسلم ، من شاء فليؤمن
ومن شاء فاليكفر ،، والانسان حر في اي الطريقين اختار ..
ملحق #2
الباحث الصامت شرحت فاوجزت ، وكلامك مقنع ، بارك الله فيك ، تحياتي الحاره .
(أفضل إجابة)
جاءت من عندالملحدين
بسم الله الرحمن الرحيم

الانسان مخير وليس مسير وهذا ما يقوله القرآن الكريم

سنشرح الامر

قوله تعالى (( فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء ))

وقوله تعالى (( إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء ))

فنعم الله هو الذي يشاء ولكن علينا ان نعرف من هو الذي يشاء الله ان يهديه ومن يشاء الله ان يضله ؟؟

فالذي يشاء الله ان يهديه هو من يريد الهدايه والذي ينيب لربه

والدليل قوله تعالى (( وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ )) بمعنى انك إذا أنبت إلى الله وسالته الهدايه وبحثت عن الحقيقه سيشاء الله أن يهديك

وهذا واضح في قول الله تعالى (( إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ )) بمعنى أنك إذا انبت وغيرت مافي نفسك عن الكبر والعناد سيغير الله حالك إلى حال افضل وسيهديك

أما قوله تعالى (( وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ))

فنعم مشيئة الله قبل مشيئتنا ولكن قبل المشيئه هناك رغبه وإراده

فإذا اردت الهدايه وبحثت عن الحقيق سيشاء الله ان يهديك ثم تشاء أنت ان تهتدي

فالبحث عن الحقيقه مطلب ديني بدليل قوله تعالى (( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ))

وقوله تعالى (( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ))

أي جاهدوا انفسهم في الله ليبحثوا عن طريقه سيهديهم سبيله وطريقه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الانسان مسير ومخير .
الانسان خيير وشرير
الحياه فيها شر وفيها خير
الحياه تناقض

ولكن يوجد طريق اسمه المستقيم

لاتلف يمين ولايسار

ووجعلناكم امة وسطا
الانسان ليس مسير وليس مخير بل هو امر بين امرين .
الإتجاه الوسطي الإمامي الشيعي :
القائل بنظرية الإمام جعفر الصادق:عليه السلام:
: لاجبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين :
:الكافي : الكليني :ج1:ص160:حديث 13: