العشوائية بعد النظام, الأحباط بعد الإرادة, الكسل بعد النشاط, ما اسباب المشكلة وما حلولها وما الوقاية منها بعد ذلك...؟

يحكى ان رجلاً قضى عامين من احلى اعوام العمر, حيث كل شئ منظم حيث كل شئ مثالي حيث لا دقيقة فراغ غير محسوب, حيث نشاط يتغلب على اي كسل, وارادة كسرت كل عقبة, حقق فيها الكثير والكثير وتقرب اليه الكثير وتعلموا منه واعطى لهم محاضرات في كل ما كان يتعلمه (فنون قتالية-ادارة الحياة-العلوم الشرعية-العلوم التربوية-العلوم الأحياية-العلوم الهندسية-علم النفس الشعبي) ولكن بعد الاستمرار في هذا انتبه الى قطار العمل الحقيقي بدأ ان يفوت وعليه ان يكد ويلغي كل شئ ويركز في العمل مؤقتا رغم انه يعلم ان الحياة ينبغي ان تكون متوازنة وان يمشي في المجالات على التوازي لا التوالي, ثم فقد كل شئ مرة واحده وكاد ان يخسر نفسه, وكلما اراد العودة الى السعادة رغم الآم وتعب الجد والكد مجهود الرياضة ومجهود التعلم, لا يجد سبيل لذلك ويتهرب بلعب العاب قديمة كنوع من التهرب من الحياة والتهرب من العودة للسعادة, وهو يعلم ان ذلك تهرب وان ذلك ضرر لكن لا يملك شيئاً يطبقه, المشكلة بالتطبيق, فبتحليل المشكلة يمكن ان وصل لهذه المرحلة بسبب عدم رؤثة النتائج او انه جرب قبل ذلك فيقول في نفسه لما اتعب في شئ قد حققته من قبل, او انه يخشى ان يفوته خبرة العمل الحقيقي الذي يجني عائداً مادياً متميزا, فيضطر الى التهرب من الأشياء الاخرى بالرغم من تعاسة مشروع ان يركز الرجل في عمله فقط (حياة الانسان الآلي),للمشكلة ابعاد كثيرة ويجب تحليلها للتوصل الى حل بناء على تحديد المشكلات واسبابها وللوقاية منها, لكن لنكتفي بذلك على اني تم الاجابة.

الأسئلة
1/ما اسباب المشكلة (تحليل المشكلة)؟
2/ماذا كانت الوقاية منها؟
3/ما هي الحلول التطبيقية للمشكلة؟
4/كيف تتولد الأرادة مع التنفيذ؟
5/اقترح سؤال للموضوع اخر وناقش الموضوع بأضافة سؤال اخر غير الذي سبق؟
(أفضل إجابة)
دائما كل شي يتغير ....
×