الطفلة "فيرا" في سن 7 سنوات هربت من لاتفيا عام 1945م بسبب الحرب و عادت عام 1998م لتصبح رئيسة



فَرّت الصغيرة "فيرا فيكي فريبيرغا" ( VAIRA VIKE-FREIBERGA ) مع أسرتها من دولة لاتفيا، التي مزقتها الحروب، لتقضي أكثر من 50 عاما في المنفى، لكن سرعان ما أصبحت رئيسة للبلاد بعد أن عادت إلى وطنها.

و غزت ألمانيا النازية و الاتحاد السوفيتي لاتفيا أثناء الحرب العالمية الثانية.

و لا تزال "فيرا" تتذكر تلك الفترة التي كانت حافلة بالفوضى، خاصة عام 1944 عندما عادت قوات روسية - الجيش الأحمر الشيوعي - إلى لاتفيا.

تلك الملحمة دفعت أسرة فيرا إلى النزوح غربا، و هي لا تزال في السابعة من عمرها. و وصلت أولا إلى ألمانيا التي دمرتها الحروب، ثم إلى المغرب التي كانت تقبع تحت الحكم الفرنسي، لينتهي بها المطاف في كندا.

و لم تعد إلى لاتفيا مرة ثانية حتى عام 1998، و هي في الستين من عمرها، ثم أصبحت رئيسة للبلاد بعد ثمانية أشهر فقط.

و بعد عام واحد فقط من دخول الجيش الأحمر الشيوعي إلى لاتفيا، اتخذ والدا فيرا القرار المؤلم بمغادرة البلاد.

و تذكرت قصة الهروب، قائلة: "صعدنا على متن سفينة بحلول العام الجديد 1945. كانت سفينة تقل قوات و أسلحة، و بالطبع كان من الممكن أن تنفجر هذه السفينة حال تعرضها لأي قصف. كانوا يصطحبون معهم عددا محدودا من المدنيين الذين كانوا يريدون الفرار من الشيوعية بأي ثمن ...



.
#لاتفيا_ناشر
معلومة جديدة + مفيدة
# شكرا لنشر الفوائد
وهل لا تزال رئيسة إلى يومنا هذا