الشعب السوري مظلوم كشعب البحرين وسائر الشعوب العربية ، ولكن الاسد اسد

لاشك ان الشعب السوري بكل فئاته شعب مظلوم محروم
ولكن الظالم الاسد لوحده بل كل هذه الانظمة التي تدعم الثورة ضده الان

لان الاسد كان يقاوم الصهاينة بقدر استطاعته
فقررت كل هذه الانظمة العميلة مقاطعته ومحاربته سياسيا منذ ازمان ، والان يحاربونه عسكريا ايضا

فهي كانت السبب الرئيسي في ظلم الشعب السوري
ثم اوهمت الشعب بان الاسد هو الظالم
فاغدقت عليهم المال والاسلحة لتدمير سوريا تدميرا كاملا . وتفجير كل مايمكن تفجيره ومالا يمكن ايضا
ملحق #1
اختي مستعدة كلامك جميل ومتوازن نوعا ما
ولكن تقارن الامور بامثالها

فشعب البحرين مثلا كان سلميا ومازال سليما
ومافعلته حكومة البحرين انها لم تكتف باالزج بالجيش بوجه المواطنين العزل ولكنها اسنقدمت قوات درع الجزيرة للبطش بهم
من قبل الذين يتمحكون بالديمقراطية في سوريا و يطالبون بالاستماع لصوت مواطن سوري في هذه القرية او تلك .

وشدة دعم امريكا لما سمي بالثوار وتهديدها بقصف سوريا. ومعالجة جرحاهم في مستشفيات الصهاينة كل ذلك يبين ماكان مخططا لسوريا من خلال ما اسميته انت بمتظاهرين سلنيين يرفعون لافتات

اما بالنسبة للجولان. فما كان يقوله حافظ ويقوله بشار هو ماقاله جظ النبب انا رب الابل وللبيت رب يحميه
وليس هذا معناه تنازلا عن البيت الشريف او عدم الاهتمام به

ولطالما ضحى الاسد الاب بمكاسب سياسية مقابل تمسكه بدعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية حتى لقد اجتمع زعماء العالم بشرم الشيخ بمصر ضده
وعلى نفس الخطى سار الاسد الابن
بل زاد الشبل على ابيه .

وهنا من باب الانصاف ومن باب اعطاء كل ذي حق حقه اقول انه كل من لايؤيد الاسد ويقف معه في هذه الازمة فهو خائن للقدس الشريف وللقضية الفلسطينة وللامة الاسلامية وللعروبة .
الاسد حامي دوله اسرائيل ياجاهل 42 سنة لم يطلق النظام طلقه واحدة
اما اللي راح يلتفت للشعارات الكذابه الموت امريكا الموت لاسرائيل
امريكا هي الشيطان الاكبر
تبين كذب هؤلاء
هههههه نكتة العصر الاسد كان يقاوم الصهاينة والدليل انه هو وابوه كانوا تاركين لهم الجولان
للاسف نظام الطاغية بشار يقتل ويقصف الابرياء كل يوم ولكن نهايته اقتربت
بالله؟
نعم ، أسد أسد ..
كما قال ابن حطان
عزيزي اللهم صل على محمد وال محمد (لاحول ولاقوة الا بالله)، في البداية أقول لك عيد سعيد وكل عام وأنت بخير وإن شاء الله يعود عليك وعلينا بالهداية والخير

أخي لا ينكر أحد بأن حافظ ومن بعده بشار كانا يعاديان الكيان الصهيوني، وبالطبع يختلف الأمر حسب الظروف، وأكثر ما كان يؤجج هذا العداء هو أستمرار الكيان الصهيوني بالاحتفاظ بأراضي الجولان
والتي قال عنها حافظ الأسد الأرض مقابل السلام، في أشارة إلى أن السلام ممكن مع الكيان الصهيوني لو تم أعادة الارض

ومن العدالة أن ننظر للألوان بحيادية ولابد من أن نعترف بوجود اللون الرمادي، فنظام بشار ليس أسوداً على طول الخط كما يراه معارضوه، وليس أبيضاً على طول الخط كما يراه مناصروه، فهو مزيج من هذين الأمرين، وإذا كان أبيضاً في عدائه للكيان الصهيوني فقد كان أسوداً في أحتفاظه بكرسي الحكم الذي كلف سوريا غالياً

الكل يعرف ولا يجهل أحد ما ما حصل في بداية الثورة السورية، فهي ثورة سلمية هادئة تتكون من متظاهرين يحملون لافتات تطالب بتغيير الحكم وجعله أنتخابياً، والكل رأى كيف تعامل بشار مع المتظاهرين وكيف تم القاء القبض على أطفال صغار تم تعذيبهم حتى الموت وتم قطع أجزاء حساسة من أجسادهم لأنهم كتبوا على جدران المدرسة(الشعب يريد أسقاط النظام)

أما ما حصل بعد ذلك فقد كان نتيجة حتمية لأرهاب الدولة الذي نعرفه جميعاً ورأيناه في باقي الدول، وهذا الأمر أدى إلى دخول داعش التي كان وجودها سبباً ضرورياً لبقاء النظام حيث تم تصويره على أنه يحارب داعش بينما كان الامر في بدايته مختلف

أما تدمير سوريا فالجميع يعلم بان الأسلحة الثقيلة كانت منذ بداية الثورة بيد النظام الذي كان يقصف بالمدفعية المناطق السكنية، وكلنا رأينا البراميل المتفجرة التي تحدث دماراً هائلاً والتي كانت تلقى على أي منطقة تقع بيد المعارضة السورية أو بيد داعش أو غيرها

فحجم الدمار الذي حصل بيد المعارضة الوطنية السورية + الذي حصل بسبب داعش وغيرها لا يساوي شيئاً أمام ما دمره بشار بالقنابل شديدة الانفجار

ألم يكن من الأفضل له أن يقول نعم أنا أقبل أن أتنحى عن الحكم وسأساعد في أجراء أنتخابات عادلة لن أشارك فيها وسأحافظ على سوريا من الخراب؟
عندها كان سيصبح بطلاً وربما كان سيعود للحكم باختيار الشعب لاحقاً، ولكن أخذته العزة بالأثم وبقي متمسكاً مثل باقي الحكام الديكتاتوريين بالكرسي، فدفعت سوريا ثمناً لا يعادله ثمن