السمنة إحدى أكثر الاضطرابات شيوعاً في وطننا العربي

تتصدر بلداننا العربية قائمة أكثر الدول بدانة في العالم, لذلك أقدم لكم هذه المقالة, وأتمن التصويت.

السمنة

هي الحالة التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم المؤدية إلى زيادة الوزن. حيث تتكدس الدهون في النسيج الدهني للجسم (تحت الجلد وحول الأعضاء الداخلية).

تميز السمنة على نوعين, سمنة أعلى الجسم "الذكري" تتراكم الدهون في منطقة البطن وما حولها, وسمنة أسفل الجسم "الأنثوي" تتراكم الدهون في منطقة الوركين والأرداف.

عمل أطباء الاتحاد السوفياتي على إيجاد صيغة للتحديد الوزن المثالي, وكانت تحسب بالطول "سنتيمتر” ناقص الوزن. ولنفس الغرض جاء زملاؤهم الغربيون بعدة خيارات لحساب مؤشر كتلة الجسم (BMI). وتعد صيغة الوزن (بالكيلوغرام) / مربع الطول (المتر) الأكثر شعبية.

إذا كانت النتيجة أقل من 25 - لا داعي للقلق فالوزن طبيعي. وإن كان مؤشر كتلة الجسم ما 25 – 30 يشير إلى الوزن الزائد, ليس كارثياً, ولكن من الأفضل اتباع حمية لخسارة بضع كيلوغرامات من الوزن. إن كان مؤشر كتلة الجسم يزيد عن 30 فهذا أمر سيئ, ويطلق على هذه الحالة السمنة المفرطة.





ومن أبسط علامات السمنة:
محيط الخصر عند النساء يزيد عن 88 سم
محيط الخصر عند الرجال يزيد عن 102 سم.


درجات السمنة:
اعتماداً على كتلة الجسم يمكن تمييز ثلاث درجات من السمنة:
1. السمنة الخفيفة والتي تشير إلى زيادة وزن الجسم بمقدار 20% عن الوزن المثالي الخاص به.
2. السمنة المتوسطة والتي تشير إلى زيادة الوزن بمقدار 20% - 40% عن الوزن المثالي.
3. السمنة الشديدة والتي تشير إلى زيادة الوزن بمقدار يزيد عن 40% بالنسبة للمعدل الطبيعي.





أسباب السمنة
أسباب السمنة الرئيسية هي الإفراط في الأكل ونمط حياة قليل الحركة. كسب بضع كيلوغرامات سهل جداً, ولكن التخلص من الرواسب وعادة الإكثار من وجبات الطعام ليس بهذه البساطة.
الكثير ممن يزيد من الأكل في حالات الاكتئاب, وآخرون يتناولون الطعام لتغطية المزاج السيئ, الشوق والوحدة. هناك من يتناول جبل من الأطعمة بدون انتباه جالساً أمام التلفاز, وهناك من يتسلل إلى الثلاجة في الليل. وقد يكون من الذواقين الذين يحبون تناول الأطعمة اللذيذة.


وإن كان عمل هذه الفئة يتطلب الجلوس طويلاً على الكرسي, ولا يتعرق في صالات الألعاب الرياضية ولا يمارس رياضة الركض, فاحتمال الإصابة بالسمنة يزداد, سواء عاجلا أم آجلا.


العمر أيضا يلعب دوراً هاماً في تفاقم السمنة. ويشير الأطباء إلى أن كلما كبر العمر ازداد احتمال الحصول على الوزن الزائد, وتعود الأسباب إلى انخفاض عملية الأيض ونشاط محفز الشهية في الدماغ, فتزداد إلى وجبات أكبر لقمع الشهية والشعور بالجوع مع التقدم في العمر.

أكثر: https://waznzaid.com/السمنة
توجد أسباب أخرى للسمنة لا علاقة لها بالسعرات الحرارية الزائدة, وهي السمنة الناجمة عن أمراض الغدد الصماء (الهرمونية). تصاحب السمنة المرضى المصابين بمتلازمة كوشينغ, قصور الدرقية وغيرها.
تحدث زيادة سريعة في الوزن عند تناول بعض الأدوية: بريدنيزون, ديكساميثازون, وما إلى ذلك. كما تكون العرضة للسمنة وراثية.


لماذا يزداد الوزن بسرعة ويصاب المرء بالسمنة المفرطة؟
إن الإفراط في تناول الطعام بشكل مستمر يؤدي إلى اضطرابات في مركز الشهية في الدماغ, فلا تعد وجبة الطعام المعتادة كافية لإشباع الشهية وتسكين الجوع, فيحتاج المرء إلى تناول المزيد والمزيد من الطعام.
تتراكم السعرات الحرارية الزائدة وتخزن في مستودع الدهون, مما يؤدي إلى زيادة كمية الدهون والإصابة بالسمنة المفرطة.




أضرار السمنة:
أثبتت البحوث الطبية أن السمنة عامل ومباشر للإصابة بعدة أمراض منتشرة في مجتمعنا الحديث, بما فيه ارتفاع ضغط الدم, مرض القلب التاجي, التهاب المفاصل, التهاب المرارة, سرطان الثدي, سرطان البروستاتا, وسرطان القولون.

كثير من الناس الذين يعانون من السمنة المفرطة لديهم ضعف تقدير الذات, والاكتئاب, والعصبية الزائدة، وغيرها من المشاكل النفسية.

علاج السمنة وخسارة الوزن:

يتم تشخيص مرض السمنة من قبل أطباء من تخصصين مختلفين – أخصائيو التغذية وأطباء الغدد الصماء. يعمل الطبيب المختص على تحديد أسباب الوزن الزائد: اضطرابات هرمونية, خلل في عملية الأيض أو سو التغذية.

سيسأل الطبيب المريض عن ما يأكله المريض خلال اليوم, ويوجهه إلى فحوص لتقييم عمل الجهاز الهرموني في جسم المصاب. يتم تحديد مستوى هرمون الغدة الدرقية, ثيروكسين, ثلاثي يود الثيرونين, هرمون منبه الدرقية, وتحديد نسبة الجلوكوز في الدم.

قد يخضع المريض لفحص شامل لجميع أجهزة وأنظمة الجسم, وذلك لمعرفة مدى تأثير السمنة عليها.
تسلم ايدك
موضوع جيد

السمنة مرض هذا العصر
بسبب الاكلات وعدم النشاط وكثرة الجلوس
اعجبتني المقال .. +++