السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

سُؤال مُوجه الى عمر
حبا فى رسول الله(صل الله صلى الله عليه وسلم ) معا لأحياء السنن المهجورة

وعلى كل واحد من الاعضاء ان يذكر على الاقل واحده +++
ملحق #1
وسابدء انا بكفاره المجلس +++

فعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ،
فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ
أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ
(أفضل إجابة)
سنة منسية .. فلنحييها
( توديع المسافر )
عن سالم أن ابن عمر رضي الله عنه كان يقول للرجل إذا أراد سفراً : ادن مني أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا ، فيقول : ” استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك “.
( السلسة الصحيحة ) (1/19)
الفائدة : يغفل كثير منا عن هذا الأدب النبوي الرفيع عند التوديع، فيستبدلونه بألفاظ وعبارات أخرى، كقولهم: ” مع السلامة ” أو ” في أمان الله “، وهي عبارات حسنة ولكنها لا تقدم على السنة الثابتة
قراءة أية الكرسي بعد كل صلاة