السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0

بسم الله الرحمن الرحيم



قد يتعرض الواحد منا لبعض المواقف والتي قد يظن معها البعض بأنها تعكس شخصية المتلقي فيظن بأن فلان من الناس ضعيف الشخصية أو جبان أو أي صفة ذم قد تنسب عليه مبتعدين بذلك عما جاء من توجيه رباني ... ومن هنا خطر لي بأن أخط هذه الخواطر ووضعتها بلسان حالي حتى ﻻ يظن البعض الظنون الكاذبة فيبدأ بقياسها على فلان من الناس أو علان ولكن لتتجلى الحقيقة لمن يسيئ الظن بالبعض واتهامهم جزافا بضعف الشخصية وما إلى ذلك حيث أقول

أخي ورفيق دربي أينما كنت في عملي في مجاورتي في الشارع أو في السيارة أو أي مكان كان عام أو خاص

إعلم حفظك الله بأن سكوتي وعدم ردي عليك ليس ضعف وﻻ جبن مني
كﻻ ... غير أني أرجوا نيل الأجر من الله ثم لأجعل فسحة بيني وبينك للمصالحة والإقرار منك بخطئك ولو بينك وبين نفسك
فما أجمل كظم الغيض خاصة إذا زين بالعفوا وتوج بالإحسان فقد قال الله سبحانه وتعالى
بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ))
واحذر واتقي شر الحليم إذا غضب
فليس كل مرة تسلم الجرة
واعلم بأن كثرة الطرق على الرأس تؤلم أيما إيلام ....
وقد أعذر من أنذر
غير أن العفوا عند المقدرة أكمل وأفضل وأعظم أجر من الله جل وعلا وعز سبحانه

ولذة العاقبة وأجرها الأخروي أحلى مذاقا من العسل ومن لذة الجدل ولو إنتصرت لنفسك وحققت بغيتها

واعلم أخي بأن هذا ليس حصرا على أحد دون أحد بل هو ديدن كل من يرجوا نيل الأجر من الله بكظم غيضه ثم عفوه ثم إحسانه وكمال ذلك كله أن يكون عند المقدرة

أي يكون قادرا على رد الصاع صاعين وقد يكون ذا نفوذ أو سلطة ولكنه يعفوا ويصفح ولو كان قادرا على المعاقبة

هذا وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بقلمي

أخوكم المحب
Golden
(أفضل إجابة)
عليكم السلام ورحمة الله
×