الحياة الخاصة للشيخ عبد الحميد بن باديس الجزائري :

الحياة الخاصة للشيخ عبد الحميد بن باديس الجزائري :

يقول الشقيق الأصغر للشيخ عبد الحميد بن باديس الجزائري : كنا نلقب عبد الحميد في البيت " سيدي حامد"

بعد وفاة عم ابن باديس جاءت ابنة عمه " يامنة" للعيش معهم، فتزوجها عبد الحميد بن باديس و هو في سن الخامسة عشرة و أنجب منها إبنا واحدا هو إسماعيل،

و تربى ولده اسماعيل في بيت جده الحاج مصطفى إلى أن بلغ السادسة عشرة، فقد أطلق النار على نفسه خطأ عندما كان يلعب ببندقية الحارس في مزرعة العائلة، و كان يظن أن البندقية قد فرغها الحارس من الخراطيش في الصباح كالعادة، حدث هذا عام 1932 م، و جاء ابن باديس الخبر و هو يقدم أحد الدروس في جامع الأخضر،

بعد ذلك بسنوات حدث طلاق بين ابن باديس و يامنة، حيث خيرها بين أن تكون معه ليعيش من أجل الناس أو أن تكون حرة،

الشيخ بن عليوة (شيخ زاوية بن عليوة بمستغانم) بعث طالبا لقتل ابن باديس في قسنطينة بالسكين و لكنه قاومه و نجا، فقبضت الشرطة على الطالب و وجدوا عنده تذكرة قطار خط مستغانم قسنطينة،

توفي ابن باديس بسبب الإرهاق الشديد لأنه كان يخرج بعد الفجر و لا يعود إلا بعد العشاء، حيث كان يقوم بالتدريس و العمل الصحفي، و كان يسافر بالقطار من قسنطينة إلى الجزائر العاصمة لإلقاء المحاضرات،

و ألمانيا هي التي أشاعت خبر تسميمه، و هو خبر كاذب لأنها كانت في حرب مع فرنسا،

و حرض ابن باديس سكان قسنطينة على مقاطعة إحتفالات فرنسا بمناسبة مرور قرن على احتلالها للجزائر ( 1830-1930).

المصدر : جريدة الشروق اليومي الجزائرية عدد 5071 ليوم 16.04.2016.
(أفضل إجابة)
رحمه الله وعوضه الفردوس الأعلى