الجن والأشباح-

أنا لا أؤمن بوجودهم لكن أخاف منهم. ومنطقيا لا يمكن أن يخاف الإنسان من شيء لا يؤمن بوجوده. لكن ربما لأني كنت أعتقد بوجودهم في صغري، حين كبرت تركت ذلك الإعتقاد لكن لازلت متمسكة بالشعور. بكل الأحوال الخوف ليس دائما منطقي أو مبرر. والإحتمال الآخر أنني اؤمن بهم أو أشك بوجودهم ولكن أحاول إقناع نفسي بعكس ذلك. يعني أن عقلي الباطني يؤمن وعقلي الواعي لا يؤمن. شيء كهذا.
ملحق #1
(bazouka (ultras muslmaniههههه
ملحق #2
KARMENفلسطين عربيةنعم. كنت سأحذف كلمة جن وأكتفي بكلمة أشباح لكي لا يأخذ سؤالي من منحى ديني بل فلسفي ونفسي.
ملحق #3
STARTتقصد مثلاً أن من يولد ملحد لن يستشعر وجود اللّه حتى بعد إيمانه به، وكذلك من يولد مؤمن سيظل يستشعر وجود اللّه حتى بعد أن يكفر به، بسبب جذور معتقداتهم؟ إذا افترضنا أن الإيمان ليس فطرة.
الجن مذكور بالقرآن الكريم لا يمكنك إنكاره
الاشباح خزعبلات
لكن الخوف من الجن سببه أنه يراكِ من حيث لا ترينه
ماتبقى لا يجب ان تخافي فأنت معك مايخيف الجن مهما كانت قوته
جذور معتقداتنا لايمكن تغييرها بمجرد عدم الإيمان والتصديق بها.
إن شاء الله يجولك بليل عشان تشوفي تؤمني بيهم و لا لاء
نحن كامسلمين نومن بوجود الجن وهم مثل الانسان فيه منهم الصالح و الطالح

..(( كلب صاحب افضل من صاحب كلب ))..
انا اعتقد بوجود كائنات غيرنا لكن بنفس الوقت اظن ان عالمينا منفصلين عن عمد ، هم لا يريدون التواصل معنا باختيارهم لانهم لا يحبون البشر ، و معهم حق في هذا فالبشر لا يتأتي منهم سوى الشر و الخراب للأسف 😢
اما لو فلسفي لايوجد اشباح هو مجرد خوف
لكن الجن الموجود سوء فلسفي او ديني


..(( كلب صاحب افضل من صاحب كلب ))..
رفيف-الإجابة القصيرة هي نعم.

يمكنكِ تخيل المرء على أنه شجرة، يمكن تلوين أطرافها وأوراقها ولكن الجذور لاتُبتر إلا بموتها، الأمر أشبه بإستخدام الأدوية حيث أن التغير سيحدث ولكنه ليس بتغير كيميائي ومفعوله مؤقت لذلك نجد الكثير من معتنقي الديانات الجديدة يقومون بتغييرها بعد حين.