الترجمة الخاطئة و الصحيحة للنشيد العبري " #هاتيكفاه أو الأمل" :

.

الترجمة المنتشرة الخاطئة :

ليرتعد من هو عدوّ لنا
ليرتعد كلّ سكان مصر وكنعان
ليرتعد سكان بابل
ليخيّم على سمائهم الذعر والرعب منّا
حين نغرس رماحنا في صدورهم
ونرى دماءهم تراق
ورؤوسهم مقطوعة
وعندئذ نكون شعب الله المختار حيث أراد.

و الترجمة الصحيحة للنشيد التي تحققت منها وكالة فرانس برس، تقول :

طالما كان في القلب، داخلنا
روح يهودية ما زالت تتحرق شوقاً
وما دام صوب نهاية الشرق
عين ما زالت تتطلّع نحو صهيون
فأملنا لم ينته بعد
أمل الألفي عام
أن نصبح أحراراً في أرضنا
أرض #صهيون و أورشليم

و نشيد هاتيكفاه أو "الأمل"، مختصر من قصيدة كتبت في أواخر القرن التاسع عشر وصارت في الثلاثينات من القرن العشرين نشيداً للحركة الصهيونية.

و تدور كلمات القصيدة حول النكبة التي عاشها الشعب اليهودي قبل ألفي عام، و حول حلم إقامة دولة لليهود في "بلاد صهيون و أورشليم"


..
#يهود_ناشر
#نشيد_ناشر
ملحق #1
سلطان آل قعقاعأصبت فهم محتلين دوما
(أفضل إجابة)
نعم الترجمة الثانية أكثر دقة
بما أن فلسطين او إسرائيل او اياً كان إسمها
كانت تاريخياً دائماً محتلة ليس فقط بين المسلمين واليهود
ولم يكن لديهم اي قوة حتى "يرتعد" منهم احد