الامام يخطب في الجمعه اليوم ويقول (يا من تريد حفظ القران كيف وانت تسمع الاغاني, ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه), رجفت بعدها...؟

وشعرت بما يقول, وشعرت اني هكذا ربما اكون منافق او ادعى الالتزام او هكذا ياني الناس لكني اعصي كثيراً حتى اصبح قلبي قاسياً لا يتوب ولا يستغفر, وخشيت ان مع مرور الزمن يستمر حال الانحدار من الشعور بحلاوة الايمان في السابق الى الفخر بالمعاصي بل والاعتياد عليها.
المشكلة ليست بالاغاني التي لا اسمعها الا مرة في الشهر ربما, لكن في كثير من الاشياء التي تطلعنا عليها وتوسعت اليها افاقنا وجربناها بالرغم من ان الله خالقنا واعلم بنا منا قد حرمها, وتسبب ذلك في الانحراف عن المنهج , ولكنها الحياة تعطي رجاحه عقلك قيمه اكبر من قيمته الحقيقة, فتريد ان تجرب كل شئ من باب الفضول وانت بين الطريقين متردد.

ثمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.

من يخشى الله حق خشيته يتنزل عليه وقار ومحبه, والمعاصي تجلب الهم والنكد والدنية!

فكيف السبيل الى الايمان بعد الرده الى المعاصي, وطريق التوبة لا يهواه قلبك؟
(أفضل إجابة)
كأنّ صعقة مرت برأسي وأنا أقرأ!
×