الاحسان : الاحسان الى الزوجة!

وقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قبَّل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما،
وعنده الأقرع بن حابسٍ، فقال الأقرع: إن لي عشرةً من الولد ما قبَّلتُ منهم أحدًا. فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال: «مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ» (مُتفقٌ عليه).


ومن الطاعات التي يزداد بها العيد بهجة وسرورًا: (الإحسان إلى الزوجة).




فالإحسان إلى الزوجة وإدخال السرور على قلبها، وغمرها بالعطف والمودة الزائدة في هذا اليوم من مقاصد الشريعة،
فكم من بيتٍ يقضي عيده في تعاسةٍ بسبب تفويت الزوج لأسباب بسيطة جدًا قد تُدخل السرور على أهله، فقد يأتي
الرجل بالهدايا الثمينة لأصدقائه أو رؤسائه في العمل ثم يضن على رفيقته وخليلته الغالية ولو ببسيط الثناء أو الهدية
، فعلينا أن نعلم أن المرأة مخلوق رقيق يفتقر دائمًا إلى العطف والحنان مهما بدى منها عكس ذلك، وكم يؤثر فيها القليل
من طيب الخصال والتصرُّفات، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلِن حبه لعائشة رضي الله عنها أمام الناس تكريمًا
لها.







فكيف بنا نحن مع زوجاتنا؟

ويلحق بالعناية بالزوجة العناية بالأولاد وإدخال السرور عليهم ولو بضحكةٍ ولو بقُبلَةٍ على جبين ولدك فمَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ.

وقد جاء في حديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قبَّل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي
الله عنهما، وعنده الأقرع بن حابسٍ، فقال الأقرع: إن لي عشرةً من الولد ما قبَّلتُ منهم أحدًا. فنظر إليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال: «مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ» (مُتفقٌ عليه).

فبِفرحتهم يكتمل العيد وتتفتَّح الزهور..
بارك الله فيك
×