الأمُور التِي تعِين عَلَى تيْسِير الْعَـالِم،وَطلب العِلْـم عَلى يَدَيه:

الإخْــلاص،
الله عَزَّ وَجَل يقًول:
{ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا }

وهَذا وعْد مِن الله سُبحَانه وَتعالى،
انتَبه لنيتك، وَتفقّد سَرِيرتك، فإنَّ الله لا يُغيّر مَا بقَـوم حتَّى يغيّرُوا ما بأنْفسهم،
إنْ دخلَك أنك تُرِيد هَذا العلم للسّمعة أوْ للرِّيَاء فقَد يَحْرمك الله عَزّ وجلّ التوْفيق لعالِم،

فلِذلك ينبَغي عليك أنْ توَطّن نَفْسك عَلى الإخْلاص،
وَبقَـدر مَا تخلِص يُقيّض الله لَك العالِـم، يقَيّض لَك الكتَاب، ويُقيّض لك الوَقت،
وَيُيسر لك طلَب العلْـم وَالانْتفَـاع...
‎إذَا أرَدْت أنْ تَرى أسْباب التَّوْفيق وَالْفلاح،
فإنَّك تَراهَا حِينمَا تجِد العبْد منْشَرح الصَّدر، مُطْمئن القَلب لأهْل العِلْـم،
مُقبلا عليْهم،
مُحبا لهم في الله، حَرِيصاً علَى سَماع عِلْمهم،
وَالاسْتفادة مِنهُم أحْيَاء وَأموَاتا...
يَا مَنْ طَلب العِـلْـم, فَأخـلَص لله عَزَّ وَجَلّ, لَنْ تخطـوَ خُطْوة, وَلنْ تكْتُب حَرْفاً,
وَلنْ تسْمع كَلِمَة, إلا كَتب الله أجْـرَها, وَضَاعف عنْده ثوابهَا
بقـدر مَا صَدقـت مَعه سُبْحَانَه وَتعَالَى...

إنَّ الْعَبْد لَيجْلس المجْلس مِن ذكْر الله وَلوْ رُبْع سَاعة أوْ عَشرَة دَقَائِـق
فيَقُـوم فَرحاً جَذلاً أنَّ الله وَفَّـقَه..

كَانُوا إذا جَلسُوا اشْتغلُوا بِسُوق الآخِرة, وَعلّموا وَانْـتفعـوا,
وَهَذا هُو الذِي رفع الله بِه قدر الصّحاَبة, وَأمّنهُم مِن كُل سُوء
ومَعَابة, وَجَعلهُم فِي هَذه الْمنْزلة العَظيمَة,
كَان التَّابِعُون إذَا زَارُوا الصّحابَة يحْملُون السنَن وَالآثَـار...

ثِـقْ ثقَة تَامة وَأنْت طالِب علْـم، أنَّ الله لا يرْفعك بِشَيء مِثل هَذا العِـلْـم
إذا عَملت به، ودعوْت إليْه
(أفضل إجابة)
جميل جداااااااا
×