اذا كان الاسلام هو دين الحق ف6 مليار انسان في نار جهنم

اذا كان الاسلام هو دين الحق ف6 مليار انسان في نار جهنم
ملحق #1
اخي ماجد طبعا صحيح اما معنى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) أين الرحمة التي أرسلت الى البشرية ؟

ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد ارسله الله رحمة للعالمين لكي ينجو من نار جهنم اذا امنو به لكنهم لم يؤمنو به فمصيرهم هو نار جهنم خالدين فيها

اما قولك اننا حكمنا بالاعدام على مليارات البشر فنحن لم نحكم عليهم فهم السبب سمعو بالاسلام و لم يسلمو ومصرين على اتباع اديانهم فماذا تريد ان يكون مصيرهم غير نار جهنم خالدين فيها وبئس المصير
ملحق #2
اخي رسول الله صلى الله عليه وسلم من دخل في رسالته كانت الرحمة كاملة في حقه، ودخل الجنة ونجا من النار، ومن لم يدخل قامت عليه الحجة وانتفت المعذرة وصار بذلك قد رحم من جهة بلاغه ومن جهة إنذاره حتى لا يقول يوم القيامة: مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ.. (19) سورة المائدة،
ربما بجهنم

من لم يسمع عن الاسلام هو في رحمه الله
ومن سمع عن الاسلام ولم يسلم هو بجهنم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد دلت نصوص كثيرة من الكتاب والسنة على كثرة من يدخل النار من بني آدم، وقلة من يدخل الجنة منهم، وإليك بعض الأمثلة على ذلك:
فمن القرآن قوله تعالى: وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [يوسف:103].
وقوله تعالى: وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [سـبأ:20].
وقوله تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ [سـبأ: 13].
ونحو ذلك من الآيات.
ومن السنة ما رواه الشيخان في صحيحيهما عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله: يا آدم: فيقول: لبيك وسعديك والخير كله في يديك، ثم يقول: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فذاك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها.
وأما قولك: لماذا خلق الله البشر مع علمه بأن معظمهم في النار؟ فالجوابك أن السؤال بهذا اللفظ لا يصح، لأن الله تعالى لا يسأل لماذا فعل أو يفعل؟ قال سبحانه: لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ [الأنبياء:23]
قال ابن جريج: لا يسأل الخالق عن قضائه في خلقه، وهو يسأل الخلق عن عملهم ، ولا يعني ذلك أن قضاءه سبحانه خالٍ من الحكمة -تعالى عن ذلك علوا كبيرا- ولكننا قد نعلم الحكمة وقد نجهلها.
وقد تكلم أهل العلم في الحكمة من كون أهل النار أكثر من أهل الجنة، فقال ابن القيم رحمه الله بعد أن طرح سؤالا عن الحكمة من كون أهل النار أضعاف أهل الجنة: لو كان أهل الإيمان والخير هم الأكثرين الغالبين، لفاتت مصلحة الجهاد وتوابعه التي هي من أجل أنواع العبودية، وفات الكمال المترتب على ذلك. وراجع تمام ذلك في كتاب شفاء العليل لابن القيم رحمه الله.
إذا كان هذا الكلام صحيح فما معنى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) أين الرحمة التي أرسلت الى البشرية ؟

إن الاعتقاد بهذا الكلام يعني الحكم بالاعدام على مليارات البشر الذين تمسكوا بدينهم ولم يسلموا ..

أضف الى ذلك هذه الآية التي تعطي الامل بدخول جميع اتباع الاديان الى الجنة بشرط (الآيمَانَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالعَمِلَ الصَالِح .. )

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة : 62]
ملحق #1
لم تعطيني معنى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) , هل تقصد ان دخول المليارات من البشر الى جهنم رحمة وليس نقمة ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن عظيم رحمة الله بعباده أنه لا يحاسب أحدا إلا بعد أن يصل إليه أمر الله وبلاغه عن طريق المرسلين ، ومن لم تبلغه الدعوة فالله لا يعذبه. قال تعالى:( من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) [الإسراء: 15]. والآيات في هذا المعنى كثيرة ـ وهي حاكمة بأن الله لا يدخل أحدا النار إلا بعد إرسال الرسول إليه. وهذا هو المعنى الذي دلت عليه الآية الكريمة، فالله سبحانه وتعالى لا يعذب أحدا إلا إذا أرسل رسولا يهدي إلى الحق ويردع عن الضلال ، ويقيم الحجج ويمهد الشرائع ويبلغ دعوته،. ولا فرق بين زمنه صلى الله عليه وسلم والأزمنة المتتالية من بعده ، فمن لم تبلغه الدعوة ولم يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم سواء أكان يسكن في أمريكا أو روسيا أوالأمازون مثلا فحكمه حكم أهل الفترة، وقد ورد في الحديث أنهم يمتحنون يوم القيامة. روى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئا، ورجل أحمق ، ورجل هرم، ورجل مات في فترة ، فأما الأصم فيقول: رب قد جاء الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: رب قد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني من رسول . فيأخذ مواثيقهم ليطيعوه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما".
وأما من سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم لم يؤمن به ، فلا عذر له ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في الصحيح " والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار".
والله أعلم.
....

جزاك الله خير