احب قراءة كتاب وأكره قراءة كتاب نفس الوقت كيف أحبها ولا أكرهها ؟

احب القراءة لانها تعطيك النفوذ الحقيقي وتجعل رؤيتك للدنيا مضيئة عرضها السماوات والمجرات وما أبعد وأبعد وأبعد وتجعلك متفوق على الذي يقرأ لإرضاء نفسه يبحث عن كلمة تبرر موقفه فقط وانت تبتعد عن الراحة لتستطلع المجهول تقلب صفحة على شئ تكرهه وهو نسخ ولصق هنا وهناك مكتئب يبحث عن مقولات عن الاكتئاب وعاشق يبحث عن كلمات دافئة للتعبير السريع فيقرأ ما يحبه فقط فما أسعدك واهنأ بالك عندما تقرأ تشعر بالفوقية الشديدة حتى في وقت توتر الناس يتعاركون وانت تقرأ كتاب

اكره القراءة في نفس الوقت لأن كل تجربة تكون شخصية انا مع الحق في التناقض لأنه يولد ابداع لكن المشكلة أن الأهواء مسيطرة في الأحكام والقانون أما الشريعة داخل آراؤه فقط قانونه المتبع لا تخرج عنها ابداً إما عن مسألة اتفق عليها ائمة الإسلام من قبل أو مسألة طبية ايضاً فالآن الطب أصبح تجارة فقط شركة تكسب و شركة تخسر وفي كل شركة جهة بحثية تقول ما تشاء الماء يسبب سرطان اللبن يسبب سرطان وبالمناسبة قد يكون المغزى من عملية القراءة موجهة وان كان بغطاء الحياد و الشمول ألم يحدث من قبل قرأت رواية ثم قرأت عدة مقالات طبية تهتم بالصحة والنتيجة واحدة ؟ تكره ان تكون انساناً بل تتمرد على ما حباك الله به من مشاعر و عاطفة ليس الأمر كما ترون الحفاظ على الصحة و رهافة الحس روحانية و سمو الخُلُق لكني أشاهد المغزى بمنظور آخر مما يدفعني لكراهية القراءة عن أي وقت مضى ربما لكي أتحول الى شبح و ادخل في عالمهم الفضفاض من هم ؟ والله لا أعرف ؟ مخلوقات اخرى غيرنا تتحكم فينا وتوجهنا لترك خواص البشر يشتركون معنا في صفات كثيرة يضحكون حتى الإغماء وهم يشاهدوننا عن بعد في و نحن نأكل اللحوم و نشرب المثلج و جري الرجال وراء النساء وفي الأخيرة كأنها عندهم برنامج عالم الحيوان ههههه
ملحق #1
تُشكر
(أفضل إجابة)
هههههههههههه خربطت عقلي
لكن حقيقة قلت كلمات ممتازة ورائعة نالت اعجابي واثرت في
تحياتي
بلا بلا بلا
ما فهمت المقصد ولا المطلوب