﴿إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا﴾

كتب سالم بن عمر إلى عمر بن عبدالعزيز :فإن نويت الحق أعانك الله عليه، وأتاح لك عمالا وأتاك بهم من حيث لاتحتسب، فإن عون الله على قدر النية؛ فمن تمت نيته في الخير تم عون الله، ومن قصرت نيته قصر من العون بقدر ما قصر منه.

📚الزهد لـ ابن حنبل
(أفضل إجابة)
جزاك الله خيرا

القول في تأويل قوله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .الأنفال(70)

قال أبو جعفر :
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه و سلم : يا أيها النبي، قل لمن في يديك وفي يدي أصحابك من أسرى المشركين الذين أخذ منهم من الفداء ما أخذ: (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا)، يقول: إن يعلم الله في قلوبكم إسلامًا =(يؤتكم خيرًا مما أخذ منكم)، من الفداء =(ويغفر لكم)، يقول: ويصفح لكم عن عقوبة جُرْمكم الذي اجترمتموه بقتالكم نبي الله وأصحابه وكفركم بالله =(والله غفور)، لذنوب عباده إذا تابوا =(رحيم)، بهم، أن يعاقبهم عليها بعد التوبة.
جزاك الله خيرا
وهذا الكلام الحق

في ميزان حسناتك