إنه اليوم الثاني بلا مياه في مدينة دمشق. الناس بدأت تستنفذ ما لديها من مياه. هل نرى حل قريب لهذه المشكلة؟

إنه اليوم الثاني بلا مياه في مدينة دمشق. الناس بدأت تستنفذ ما لديها من مياه. هل نرى حل قريب لهذه المشكلة؟
الله يفرج عنكم
اللهم فرج هم المهمومين وأفتح لهم رزقا كريما يارب
إصلاح آليات الضخ سينتهي خلال ساعات لتعود المياه الى دمشق"

أعلنت مؤسسة مياه دمشق، أن مياه الفيجة لم تعد للضخ بعد، ويتم حاليا تشغيل الآبار الاحتياطية وهي آمنة ومعقمة، مشيرا إلى أن عمليات الإصلاح جارية وستنتهي خلال ساعات.


وقال مدير عام المؤسسة حسام حريدين في تصريح إذاعي، أن "إصلاح آليات الضخ ينتهي خلال ساعات، واليوم تعود المياه إلى العاصمة"، مؤكدا أنه "لا صحة للإشاعات التي تتحدث عن تلوث مياه عين الفيجة والمياه هي آمنة ومعقمة ونظيفة".

وكانت مصادر معارضة أفادت أمس، أن الجيش النظامي خرق هدنة عقدت أول أمس تقضي بوقف العمليات العسكرية في وادي قرى بردى مقابل إعادة ضخ مياه نبع عين الفيجة إلى مدينة دمشق, لافتاً إلى الجيش استقدم تعزيزات عسكرية مكونة من عشرات العناصر والرشاشات لمنطقة الزينية في بلدة بسيمة، لتبدأ الاشتباكات في البلدة من جديد.

ونصت الهدنة, بحسب مصادر معارضة, على انسحاب الجيش لبلدة أشرفية الوادي، وإيقاف استهداف قرى وادي بردى، مقابل إعادة فتح مياه نبع عين الفيجة المغذي لدمشق, فيما قالت مصادر مؤيدة أن الاتفاق مع مقاتلين معارضين بفتح الطريق لساعات أمام الأهالي الذين يودون الخروج من المنطقة, مقابل إعادة ضخ المياه.

وكانت المياه قطعت عن مدينة دمشق بالكامل, يوم السبت, وذلك بعد ثلاثة أيام من إيقاف ضخ مياه نبع الفيجة من قبل مقاتلين معارضين, مهددين بتفجير النبع في حال استمرت العمليات العسكرية من قبل الجيش النظامي, على قرى وادي بردى بريف دمشق.

وأطلقت خلال الأحداث التي تشهدها البلاد العديد من الإشاعات عن قطع مقاتلين معارضين لمياه الفيجة, وتسميم المياه, فيما كانت تنفي مصادر رسمية وأطراف معارضة في قرى وادي بردى الأنباء, كما ازدادت وتيرة تلك الإشاعات خلا فصل الصيف الماضي جراء الشح الشديد للمياه بدمشق واعتماد نظام تقنين, تضارب في العديد من الأحياء الدمشقية بنظام تقنين الكهرباء, ما اضطر الأهالي لشراء مياه آبار جوفية.

سيريانيوز
إصلاح آليات الضخ سينتهي خلال ساعات لتعود المياه الى دمشق"

أعلنت مؤسسة مياه دمشق، أن مياه الفيجة لم تعد للضخ بعد، ويتم حاليا تشغيل الآبار الاحتياطية وهي آمنة ومعقمة، مشيرا إلى أن عمليات الإصلاح جارية وستنتهي خلال ساعات.


وقال مدير عام المؤسسة حسام حريدين في تصريح إذاعي، أن "إصلاح آليات الضخ ينتهي خلال ساعات، واليوم تعود المياه إلى العاصمة"، مؤكدا أنه "لا صحة للإشاعات التي تتحدث عن تلوث مياه عين الفيجة والمياه هي آمنة ومعقمة ونظيفة".

وكانت مصادر معارضة أفادت أمس، أن الجيش النظامي خرق هدنة عقدت أول أمس تقضي بوقف العمليات العسكرية في وادي قرى بردى مقابل إعادة ضخ مياه نبع عين الفيجة إلى مدينة دمشق, لافتاً إلى الجيش استقدم تعزيزات عسكرية مكونة من عشرات العناصر والرشاشات لمنطقة الزينية في بلدة بسيمة، لتبدأ الاشتباكات في البلدة من جديد.

ونصت الهدنة, بحسب مصادر معارضة, على انسحاب الجيش لبلدة أشرفية الوادي، وإيقاف استهداف قرى وادي بردى، مقابل إعادة فتح مياه نبع عين الفيجة المغذي لدمشق, فيما قالت مصادر مؤيدة أن الاتفاق مع مقاتلين معارضين بفتح الطريق لساعات أمام الأهالي الذين يودون الخروج من المنطقة, مقابل إعادة ضخ المياه.

وكانت المياه قطعت عن مدينة دمشق بالكامل, يوم السبت, وذلك بعد ثلاثة أيام من إيقاف ضخ مياه نبع الفيجة من قبل مقاتلين معارضين, مهددين بتفجير النبع في حال استمرت العمليات العسكرية من قبل الجيش النظامي, على قرى وادي بردى بريف دمشق.

وأطلقت خلال الأحداث التي تشهدها البلاد العديد من الإشاعات عن قطع مقاتلين معارضين لمياه الفيجة, وتسميم المياه, فيما كانت تنفي مصادر رسمية وأطراف معارضة في قرى وادي بردى الأنباء, كما ازدادت وتيرة تلك الإشاعات خلا فصل الصيف الماضي جراء الشح الشديد للمياه بدمشق واعتماد نظام تقنين, تضارب في العديد من الأحياء الدمشقية بنظام تقنين الكهرباء, ما اضطر الأهالي لشراء مياه آبار جوفية.

سيريانيوز
الحكومة السورية لا تهتم بمواطنيها على عكس حكومة الدولة الاسلامية التي وفرت المياه والكهرباء للمواطنين
×