إلى أيّ درجة قد تؤثر التربية في تحديد ميول الفرد الجنسية-

حيث أن التربية الذكورية قد تجعل الذكر سادي، وعلى العكس، التربية النسوية قد تجعل الأنثى سادية، ولكن للطبيعة في هذا دور أيضاً. فما مدى تأثير كل من الطبيعة والتربية في هذا الخصوص؟
ملحق #1
وهكذا الحياةولكن في سؤال قديم لك، قلت أن سبب الفرق الملحوظ بين ميول الغرب والشرق هو التربية.
ملحق #2
Maerefوأين دور الفطرة في المعادلة؟ ألا تؤمن بالفطرة؟
ملحق #3
وهكذا الحياةهههه. قلت في ملحق موجه إلى أحد الأعضاء الذي نفى وجود مازوخيات، أنه حقاً لايوجد كثير من المازوخيات في العالم العربي ولكن في الغرب يوجد، وذلك بسبب إختلاف التربية.

وأعتقد أن ردك كان ساخراً، حيث أنك كنت تقصد العكس!
ملحق #4
Maerefالفطرة والطبيعة مفردتين مختلفتين يرمزان لنفس المعنى. فمن فطرة الأنثى ومن طبيعتها في العلاقة الجنسية الخضوع للذكر مما يجعله يظهر بعض المستويات المنخفضة من السادية. وإن زاد المستوى عن الحد الطبيعي، هنا يكون الفرد قد خرج عن الطبيعة وخالف الفطرة السليمة...
ملحق #5
وهكذا الحياةMaerefالمشكلة أن حتى التعريفات الأساسية، التي ينبغي أن نكون متفقين عليها، وعلى أساسه نبني أحكام وإستنتاجات، نختلف فيها. فاللطبيعة وحدها عدة تعريفات وللفطرة من يستدل بها ومن يدحض وجودها.

ولهذا قد لايوجد أيّ سؤال ممكن التوصل لإجابة له. كما قال وهكذا الحياة: "لايوجد إجابات بل وجهات نظر".
صفر
الطبيعة ليس لها اي دور الدورالاساس هو للاسرة .
ميول جنسية؟ ام قلت شي اخر ذكريني يا ذاكرتي البشرية
اعتقد وسائل الأعلام مثل الانترنت و التلفاز هي من تحفز مثل هذا السلوك ..
وما علاقة الفطرة بالطبيعة ؟
عزيزتي الطبيعة عبارة عن مظاهر مادية موجودة بالكون والفطرة سلوك تلقائي ينهجه الكائن الحي أياً كان اما خضوع الانثى للذكر فهذه المسألة تعود بحسب فسيويولجية الذكر المسيطر على الانثى لأنه اقوى منها جسديا وهذه ميزة الله سبحانه وتعالى اعطاه للرجل دون المرأة وهنا انا لا اتكلم عن شواذ هذه القاعدة بل بشكل عام .
التربية و المجتمع بيغسلوا الدماغ و بيزيحو عن الفطرة السليمة و يحتاج اللنسان لقوة خارقة ليتغير

حياة انسان بدائرة متقوقعة على نفسها =روتين و نظام معين بيعتموا على دماغه و بيصير غير قادر على استيعاب غير هالنظام
يعني لو ما حدى صحى هالفئات من غفلتهون رح يظلوا عايشين على هالروتين لحتى ربك يبعث نبي يفهمهون الحقيقة
عفوا سؤالك محصور بالسادية للذكر والانثى وهذه الحالة لا تأتي نن الطبيعة بل من الاسرة وظروف التربية