أيهما أصعب ( جهاد النفس أم جهاد الشيطان ) ؟

7 1268 6 5

الإســلام

أيهما أصعب ( جهاد النفس أم جهاد الشيطان ) ؟
(أفضل إجابة)
: ﺟﮭﺎد اﻟﻨﻔﺲ ھﻮ أﻣﺮ ﺷﺎق ﺟﺪا وﺧﺎﺻﺔ ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺜﺮت اﻟﺘﺤﺪﯾﺎت وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ھﺬه اﻷوﻗﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻜﺜﺮ ﻓﯿﮭﺎ اﻟﺘﺤﺪﯾﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﺻﻌﺪة،
ﺳﻮاء ﻋﻠﻰ ﺻﻌﯿﺪ اﻟﺸﮭﻮات أو اﻟﺸﺒﮭﺎت، ﻓﯿﺤﺎول اﻹﻧﺴﺎن أن ﯾﺠﺎھﺪ ﻧﻔﺴﮫ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺸﮭﻮات ﯾﺠﺎھﺪ اﻹﻧﺴﺎن ﻧﻔﺴﮫ ﺑﺄن ﯾﺤﺎول أن ﯾﺘﻘﻲ رب
اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﻦ وﯾﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺳﺒﻞ اﻹﯾﻤﺎن إﻟﯿﮫ، ﯾﺤﺎول أن ﯾﻐﺬي ﻧﻔﺴﮫ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺎت، ﻛﻞ ھﺬه اﻷﺷﯿﺎء ﺗﻌﯿﻨﮫ ﻋﻠﻰ أن ﯾﺠﺎھﺪ ﻧﻔﺴﮫ ﺣﺘﻰ ﯾﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﮭﻮات،
أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺸﺒﮭﺎت ﻓﻠﯿﺲ ﻟﮭﺎ إﻻ اﻟﻌﻠﻢ، ﻻﺑﺪ ﻟﻺﻧﺴﺎن أن ﯾﺘﻌﻠﻢ وأن ﯾﻌﺮف ﺣﺘﻰ ﯾﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﯿﻊ ھﺬه اﻟﺸﺒﮭﺎت اﻟﺘﻲ أﺗﺖ إﻟﯿﮫ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺪب
وﺻﻮب...
جهاد النفس من اصعب الجهاد ام الشيطان فهذا من البعد النفس ..
وبالكاد ان جهاد النفس كانها جهاد الشيطان ايضا ..!
لكي تتغلبي علي جهاد الشيطان عليك بجهاد النفس
فالاثنين يحملون المعني نفسه
جهاد النفس أصعب، الشيطان بآية الكرسي أو المعوِّذتين أو بأيام رمضان يحترق ويبعد ، أصلا أسالبيه صارت قديمة

أما النفس الله يعيننا عليها أصعب بس مافي مستحيل إن شا الله ..

بالتوفيق
الجهاد الأكبر .. جهاد النفس

إن أكبر وأصعب إمتحان كتبه الله تعالى على الإنسان في هذه الحياة هو إبتلاء الإنسان بنفسه ، وعلى أساس نجاح الإنسان وتفوقه في هذه الإمتحان يكون موقعه عند الله ، ومستقبله الدنيوي والأخروي .. من هنا كانت المعركة مع النفس أشق وأخطر معركة يخوضها الإنسان في حياته.

1ـ فهي معركة حتمية لإ خيار لأحد فيها ولا يستثنى أحد منها حتى الأنبياء والأوصياء والأولياء .. وإذا كان الإنسان يستطيع إجتناب المعارك والصراعات مع الآخرين بطريقة أو أخرى فإنه لافرار له من معركته مع نفسه.

ب ـ وهي معركة دائمة مساحتها طوال عمر الانسان منذ ان يدركه الوعي والى ان تفارقه الحياة ، ويحصل ان يكسب انسان المعركة ضد نفسه طيلة حياته ثم يخسرها في اللحظات الأخيرة من عمره !!

ج ـ كذلك فانها معركة شاملة تستوعب كل جوانب حياة الانسان ، ومختلف شؤونه ، وتمتد الى جميع الزوايا والتفاصيل ، فكراً واحساساً ، وعملاً وقولاً ، واشارة وصمتا .. حيث ان خطر الاهواء والشهوات النفسية يهدد سلامة معتقد الانسان وافكاره ، وصحة مشاعره وأحساسيسه ، وصدق اقواله ومواقفه ، وإستقامة تعامله وعلاقاته ..
مراتب الجهاد عند الإمام " إبن القيم "

الجهادُ أربع مراتب :
• جهادُ النفس • وجهادُ الشيطان • وجهادُ الكفار • وجهادُ المنافقين .

فجهاد النفس أربعُ مراتب أيضاً :
إحداها: أَنْ يُجاهِدَها على تعلُّم الهُدى، ودين الحق الذي لا فلاح لها، ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به، ومتى فاتها عِلمُه، شقيت في الدَّارين.

الثانية : أن يُجاهدها على العمل به بعد علمه، وإلا فمجرَّدُ العلم بلا عمل إن لم يَضُرَّها لم ينفعْها.

الثالثة : أن يُجاهدها على الدعوة إليه، وتعليمِهِ مَنْ لا يعلمهُ، وإلا كان مِن الذين يكتُمون ما أنزل الله مِن الهُدى والبينات، ولا ينفعُهُ علمُهُ، ولا يُنجِيه مِن عذاب الله.

الرابعة : أن يُجاهِدَها على الصبر على مشاقِّ الدعوة إلى الله، وأذى الخلق، ويتحمَّل ذلك كله لله. فإذا استكمل هذه المراتب الأربع، صار من الربَّانِيينَ، فإن السلفَ مُجمِعُونَ على أن العَالِمَ لا يَستحِقُّ أن يُسمى ربَّانياً حتى يعرِفَ الحقَّ، ويعملَ به، ويُعَلِّمَه، فمَن علِمَ وَعَمِلَ وعَلَّمَ فذاكَ يُدعى عظيماً في ملكوتِ السموات.

وأما جهادُ الشيطان، فمرتبتان :
إحداهما: جهادُه على دفع ما يُلقى إلى العبد مِن الشبهات والشُّكوكِ القادحة في الإيمان.

الثانية: جهادهُ على دفع ما يُلقى إليه من الإرادات الفاسدة والشهواتِ.
فالجهادُ الأول يكون بعده اليقين، والثاني يكون بعدَه الصبر. قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ، وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]، فأخبر أن إمامة الدين، إنما تُنال بالصبر واليقين، فالصبر يدفع الشهواتِ والإرادات الفاسدة، واليقينُ يدفع الشكوك والشبهات.

وأما جهادُ الكفار والمنافقين، فأربع مراتب:
بالقلب، واللِّسان، والمالِ، والنفسِ، وجهادُ الكفار أخصُّ باليد(1)، وجهادُ المنافقين أخصُّ باللسان. "وجهادُ المنافقين أصعبُ مِن جهاد الكفار، وهو جهادُ خواصِّ الأمة، وورثةِ الرُّسل، والقائمون به أفرادٌ في العالَم، والمشارِكُون فيه، والمعاونون عليه، وإن كانوا هُم الأقلين عدداً، فهم الأعظمون عند الله قدراً". وأما جهادُ أرباب الظلم، والبِدعِ، والمنكرات، فثلاث مراتبَ:
الأولى : باليدِ إذا قَدَرَ، فإن عَجَزَ، انتقل إلى اللِّسان ، فإن عَجَزَ، جاهد بقلبه ، فهذِهِ ثلاث عشرة مرتبةً من الجهاد، و" مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالغَزْوِ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النَّفَاقِ " رواه مسلم .
--------------------------
(1) قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين : لابد فيه من شرط وهو أن يكون عند المسلمين قدرة وقوة يستطيعون بها القتال، فإن لم يكن لديهم قدرة فإن إقحام أنفسهم في القتال إلقاء بأنفسهم إلى التهلكة، ولهذا لم يوجب الله سبحانه وتعالى على المسلمين القتال وهم في مكة، لأنهم عاجزون ضعفاء فلما هاجروا إلى المدينة وكونوا الدولة الإسلامية وصار لهم شوكة أُمروا بالقتال، وعلى هذا فلابد من هذا الشرط، وإلا سقط عنهم كسائر الواجبات لأن جميع الواجبات يشترط فيها القدرة لقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} وقوله: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا} ا.هـ [الشرح الممتع (8/9)]

نقلا عن موقع صيد الفوائد
الله سبحانه وتعالى قال عن النفس : )إن النفس لأمارة بالسوء(
وقال سبحانه وتعالى عن الشيطان : )إن كيد الشيطان كان ضعيفا(
‏***
فالأصعب هو جهاد نفسك التي بين جنبتيك،،
لأن الشيطان يمكنك دفعه وطرده بذكر الله،، لكن النفس لا تستطيع أن تتخلص منه إلا بجهاد كبير،،
فإن رفع الشيء أصعب من دفعه