أوجه بطلان قياس ابليس على خلقته بخلقة ادم عليه السلام ؟!!

قوله: قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ الأعراف: 12 :
هذا القيـاس من أفسد الأقيسة ، فإنه باطل من عدة أوجه:
◄ منها: أنه في مقابلة أمر الله بالسجود ، والقياس إذا عارض النص ، فإنه قياس باطل.
◄ ومنها: أن قوله: " أنا خير منه " بمجردها كافية لنقص إبليس ، فإنه برهن على نفسه بإعجابه بنفسه وتكبره ، والقول على الله بلا علم.
◄ ومنها: أنه كذب في تفضيل مادة النار على مادة الطين والتراب ، فإن مادة الطين فيها الخشوع والسكون والرزانة ، ومنها تظهر بركات الأرض. أما النار ففيها الخفة والطيش والإحراق.
(أفضل إجابة)
جزاك الله خير
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا ونفع بك