أهمية و طرق ترشيد إستهلاك الكهرباء

هناك الكثير منا يقوم بإستهلاك الكهرباء بإسراف وتبذير وذلك بسبب متطلباتهم التي لا تنتهي كل يوم و إذا استمرّ معدّل استهلاك الطاقة على هذه الشاكلة فإنّ ذلك سيسرع بشكل كبير نضوب مصادرها، وبالتالي العودة إلى تلك الحياة البدائية التي طالما كافحت البشرية للتخلص منها والوصول إلى ما نحن عليه الآن من سهولة العيش، كما أنّ ذلك يزيد من الأعباء على الدولة، إضافةً إلى الأعباء التي تقع على الأفراد من خلال ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية، ولنشر الوعي بين الناس لفوائد ترشيد استهلاك الطاقة، لا بدّ من كل شخص أن يبدأ بنفسه في الترشيد

كبداية فإن أهمية ترشيد الطاقة الكهربائية فى أنها أحد أهم الركائز الاساسية للاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة الأحفورية مثل البترول ومشتقاته والتى تستخدم فى محطات توليد الكهرباء بما يساعد فى الحفاظ على هذه المصادر للاجيال القادمة.



يتيح ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية العديد من الفوائد منها :

- خفض قيمة فاتورة الكهرباء للمشترك.
- خفض الانبعاثات المؤثرة على البيئة نتيجة الوفر فى استهلاك الوقود فى محطات التوليد.
- دعم صناعة المعدات المرشدة للطاقة وبصفة خاصة من الإنتاج المحلى بما يساعد فى تنمية الاقتصاد الوطنى ككل.
- خفض الاستثمارات اللازمة لإنشاء المشروعات الجديدة وتوجيهها نحو تحسين جودة الخدمة.
- تجنب الفصل فى الأحمال فى وقت الذروة وفى الفترة التى يزيد فيها الطلب على الطاقة وترتفع فيها الأحمال للحد الأعلى، وتكون بين الساعة السادسة مساءاً إلى العاشرة مساءا خلال فصل الشتاء وبين الساعة السابعة مساءا حتى الحادية عشرة خلال فصل الصيف.

يتحمل قطاع الكهرباء مبالغ طائلة سنويا لتغطية أحمال الذروة والتى تستغرق فقط عددا محدوداً من الساعات خلال فصل الصيف، ولذلك فمن الضرورى تعريف المواطنين على أهمية الترشيد وفوائده لترحيل الاحمال غير الضرورية خارج وقت الذروة بالاضافة إلى اتباع ارشادات الترشيد فى استخدام الانارة والاجهزة الكهربائية مما يعود بالنفع على المواطن والدولة.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
طرق مقترحة لترشيد إستهلاك الكهرباء :

ـــــ الإكثار من استخدام الضوء الطبيعي نهاراً
ـــــ إطفاء الإنارة فى الأماكن غير المشغولة أو عند الخروج
ـــــ استبدال اللمبات العادية بلمبات الفلورسنت أو اللمبات الموفرة للطاقة.
ـــــ قطع التيار الكهربائي قبل السفر أو الخلود إلى النوم من التلفزيون أو أي أجهزة الكترونية أخرى, فهي تستنفذ الطاقة حتى وهي مغلقة.
– ضبط أجهزة التكييف عند درجة حرارة لا تقل عن 24 درجة مئوية, لضمان الحصول على بيئة مريحة والاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية.
– عدم ترك السخان الكهربائي متصل بالطاقة الكهربائية في حالة عدم استخدامه
ـــــ انزل ستائر غرفتك في الصيف، وذلك للمحافظة على درجة حرارة الغرفة.
ـــــ لا تفتح باب الغرفة عند تشغيل المكيف، وذلك للحفاظ على درجة حرارة الغرفة.
ـــــ عند ذهابك لشراء جهاز جديد اسأل عن تكاليفه السنوية واستهلاكه للكهرباء.

((إحصائيات))
إجمالى إنتاج الطاقة الكهربائية يزداد تراكمياً مع عدم كفاية المستهلك و زيادة الطلب



تقييم الفائدة المرجوة من إستخدام اللمبات الموفرة كأحد طرق توفير الإستهلاك :



إبدأ بنفسك و تجنب الإسراف وهذا ما أمر به الله سبحانه وتعالى في أكثر من آية مثل قوله تعالى في صفات عباد الرحمن ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ) ، وبين عاقبة مخالفة هذا التوجيه بآثار مادية ونفسية سيئة منها ما ورد في قوله تعالى: ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً )

جزاك الله خيرا
موضوع في غاية الروعة ، مشكور علي الطرح الكريم اخي / فيرتو

وعلي كل شخص أن يبدأ بنفسه وعدم الاسراف ، ولكن الناس حالياً وخصوصاً في البلاد العربية

يضطرون للتوفير رغماً عنهم بسبب ارتفاع اسعار الكهرباء ..

والاسراف لن يضر لانه كما موّضح بالرسم فإن انتاج الكهرباء يزداد سنوياً ..

شكراً لك اخي .. تم +1



قال رسول الله : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ، أو علم ينتفع به )
نصائح ممتازة، شكرااا
أشكرك على طرح هذا الموضوع الرائع
شكررررا موضوع حلوو
×