أهل السنة إخواننا بل أنفسنا .

سُؤال مُوجه الى Muhammed F Jary
أصلا هم الذين خلقوا علي بن أبي طالب ع ، وخلقوا العديد من الأنهار ع .




ســـــــــــــــــــــــــــــــأورد لك تكفير علمائك لأهل السنة واستحلال دمهم وعرضهم بسبب رفضهم للسرداب المقدس ع :


الشيرازي : السني يجب قتله .





مدير مكتب الصدر : اقتل كل وهابي نجس .




الخوئي يكفر كل أهل السنة ومخلدين في النار وهم أنجاس :


كتاب الطهارة السيد الخوئي ج 2 صفحة 84

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/04/no0466.html

1) قد وقع الكلام في نجاسة الفرق المخالفة للشيعة الاثنى عشرية وطهارتهم. وحاصل الكلام في ذلك إن إنكار الولاية لجميع الأئمة - ع - أو لبعضهم هل هو كإنكار الرسالة يستتبع الكفر والنجاسة؟ أو أن إنكار الولاية إنما يوجب الخروج عن الإيمان مع الحكم بإسلامه وطهارته. فالمعروف المشهور بين المسلمين طهارة أهل الخلاف وغيرهم من الفرق المخالفة للشيعة الاثنى عشرية ولكن صاحب الحدائق " قده " نسب إلى المشهور بين المتقدمين والى السيد المرتضى وغيره الحكم بكفر أهل الخلاف ونجاستهم وبنى عليه واختاره كما أنه بنى على نجاسة جميع من خرج عن الشيعة الاثنى عشرية من الفرق. وما يمكن أن يستدل به على نجاسة المخالفين وجوه ثلاثة: " الأول ": ما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم - ع - كافر



الخميني والروحاني يجيز هتك أعراض المخالفين :



(غيرنا ليسوا بإخواننا وان كانوا مسلمين.. فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم).
المكاسب المحرمة (1 / 251) .

ثم أورد هذا الخنزير الزنديق الخميني هذه الرواية: (عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم. فقال: الكف عنهم أجمل. ثم قال: يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغاة –أي أولاد زنا- ما خلال شيعتنا). المكاسب المحرمة (1 / 251).
فقال لعنه الله معلقاً على تلك الرواية: (الظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم)!
المكاسب المحرمة (1 / 251).


((وما تقدم من الخبر في الغيبة من قوله عليه السلام في حق المبتدعة: " باهتوهم كيلا يطمعوا في إضلالكم " محمول على اتهامهم وسوء الظن بهم بما يحرم اتهام المؤمن به، بأن يقال: لعله زان، أو سارق . وكذا إذا زاده ذكر ما ليس فيه من باب المبالغة. ويحتمل إبقاؤه على ظاهره بتجويز الكذب عليهم لأجل المصلحة، فإن مصلحة تنفير الخلق عنهم أقوى من مفسدة الكذب. .... الى ان قال ....

والله يا أبا حمزة ان الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا)) !!!!

والله إنكم انتم أولاد بغايا لعنكم الله كتبكم مكب نفايات !!!


كتاب المكاسب
الشيخ الأنصاري ج 2

منهاج الفقاهة
السيد محمد صادق الروحاني ج 2
==========
ملحق #1
يسحلهم
×