أمنية خيالية-

لدي رغبة في مقابلة اللّه والجلوس معه وأن أكون طالبته وهو معلمي. أطرح الأسئلة وهو يجيبني ويشرح لي ويفهمني كل شيء عن الوجود والعلوم الطبيعية من البداية إلى النهاية بالتفصيل. وأن يصطحبني معه إلى أماكنه السرية حيث يقوم بخلق البشر وصنع العالم وتدبير الأمور ومراقبة مايجري وكتابة المصائر وتسجيل الذنوب وحساب الثواب وأخذ الأرواح. وبعد هذا يعيدني إلى الأرض لأعيش فيها بعد أن أكون قد فهمتها جيداً. أعتقد حينها سأستطيع العيش فيها بشكل أفضل وأحبها أكثر.
ملحق #1
Heartnetليست مسألة استحقاقية وانما شعور بالحاجة
ملحق #2
بروتوكولكنت أبحث وابذل جهد ثم توقفت لأسباب عدة وليس عبثاً أو مجرد كسل. وطرح تساؤلاتي يمكن اعتبارها طريقة في طلب العلم لأني حين اتسائل اجد احيانا من يقدم لي اجابات، أو نعتبرها تسلية وفضفضة.
ملحق #3
ذكرت في ملحقاتي أني لا أعتقد بوجود الإجابة عند بشري. لذا دعني أتسائل كنوع عادي من طرح الأسئلة وأن اتمنى وحسب.
ملحق #4
Heartnetلا أستطيع لأنني حائرة، ولو كان يوجد إجابات تنهي حيرتي، فلا أعتقد يمكن إيجادها عند البشر، فقط عند اللّه مباشرة لو كان موجود.

حتى اني بدأت افكر لماذا اختار اللّه أن يكون اختبارنا على هذا الشكل. كان يمكن مثلاً أن يتم تعليمنا الدين وما يجب علينا اتباعه من قبل اللّه مباشرة ثم يضعنا في الأرض ليرى إن كنا سنعمل بما علمنا إياه، أو أن يجعلنا نوعده بالإلتزام ثم يختبرنا في مسألة 'الوفاء بالوعد' بدلاً من أن يكون اختبارنا في 'ايجاد الدين الحق واتباعه'. هكذا بعضنا لا يدري أصلاً ماذا عليه أن يتبع!
ملحق #5
KARMENاللاأدرية تجعلك تقع في الكثير من التناقضات وأنا ملاحظة جيدة لهم. بالنسبة لهذا السؤال فكما قال بحبوح انا فقط أريد أن افهم.
ملحق #6
بحبوحهل تقصد أن حتى المتدينون يعانون من هذه الأزمات ولكنهم "يتظاهرون بالعكس" و"يحاربون افكارهم" التشكيكية؟!

أنا غير متحمسة للمحاولة لأن حتى لو وصلت لشيء سيظل هناك نسبة شك لا يمكن التخلص منها لعدم وجود طريقة للتأكد من حقيقة ما وصلت له.. لا يوجد طريقة تقارن فيها نتيجتك بالنتيجة الصحيحة التي ينبغي أن تصل لها.. لا تملك نسخة من الإجابات الصحيحة في آخر الكتاب.. فتظل تشك ولو بنسبة ضئيلة، ووجود نسبة الشك هذه لا تعطي معنى للوصول. فما الفائدة من أن اتعب نفسي في البحث؟

تساؤلي في هذه الأمور لا اعتبره أزمة وإنما تسلية.. هو نوع الأسئلة الذي أحب طرحه لكني لا آمل بالوصول من وراء ذلك. وتزيد تساؤلاتي حين انخرط فيها هنا في اجابة أو أقرأ عنها، لكن استطيع ببساطة أن انساها واشغل نفسي بممارسة هواياتي ومشاهدة الأفلام والدراسة..

ولو قلنا أني سأحاول، الواضح لدي ١+١ =٢، كيف ابدأ من هنا؟
حتى في الجنة او وقت الحساب لا يمكننا رؤية الله سبحانه وتعالى.
هل أنا الوحيد الذي أشعر أن أصحاب هذه الأمنيات لديهم اعتداد عال المستوى بالنفس وشعور بالاستحقاق أكثر من غيرهم
رفيف-من الأفضل نسيان هذه الأمنية.
ان يكون الانسان عنده شك وتذبذب بالايمان هذا شيء طبيعي وغير محاسب لانه وساويس الشيطان من هذا الباب لاتنتهي
ولكن يحاسب الانسان اذا اهملها وتركها لتخيلاته واستنتاجاته دون قراءة ودون تعلم ودون بحث.
الله سبحانه وتعالى ماترك عنه كبير ولاصغيرة إلا واجراها على لسان انبيائه وعلماء الدين
تدبر القرآن الكريم وتفسيره والوقوف على آياته هذا جلوس مع الله سبحانه وتعالى وفي الأرض دون السماء
اهل القرآن اهل الله وخاصته كوني منهم او حاولي على الاقل


لي في هذا الموقع قرابة السنتان او الثلاث وانتي انتي لم تتغيري نفس التساؤلات نفس الاطروحات دون ان تبذلي ربع جهد بطلب العلم فقط تتسائلين
امنيتك الحقيقية هى ان تفهمى .. ان يكون باستطاعتك فهم الوجود وما وراءه .. فهم الحياة .. فهم التفاصيل الغير معروفة او الغير مفهومة وبالتالى سيكون باستطاعتك العيش حياة جميلة وهادئة ليس فيها ازمات فكرية وشكوك .. اعتقد ان الامر ابسط من كل هذا فالامر لا يحتاج ما ذكرتيه فى تفاصيل السؤال .. اذا كنا هنا فى هذه الحياة نحيا فى ظروف متشابهة تقريباً ومستويات تفكير متقاربة وبالتالى نعانى نفس الازمات الفكرية بغض النظر عمن يتظاهر بالعكس او من يبالغ فيما يعتقده ازمة فكرية نحن جميعاً نحيا فى نفس العالم فى نفس الظروف نملك نفس الرغبات ولدينا نفس الامنيات والاختلاف هو شئ طفيف ولكن هناك من يحارب افكاره وهناك من يسير وراءها لعله يصل بها الى مبتغاه .. للعلم منذ عدة سنوات كنت اعانى ازمات فكرية شديدة جداً وكنت مهتماً للغاية بامور الدين لعلى اخرج من هذه الازمات ولكن الحقيقة ان هناك اشياء واضحة جداً لا يمكن تجاهلها ومن الممكن ان يكون هناك شك كبير ايضاً ما اريد ان اقوله ان امنيتك ليست صعبة للغاية فقط يمكن المحاولة باستخدام ما لدينا من ادلة للوصول واهم تلك الادلة هو العقل ونصيحة من شخص له تجارب كثيرة وقاسية فى هذا الشئ ليكن اهتمامك بالاشياء الواضحة تمام الوضوح والانطلاق منها .. اى شئ واضح حتى وان كان مجرد شئ واحد.
في هذه انا مثلك
الملحق الثاني تقولين الاجابة عند الله لو كان موجود
اي انك لستِ على يقين بوجوديه الله سبحانه
فكيف تتمنين لقاء من لاتؤمنين بوجوده؟
رفيف-هذه مسألة عويصة وصاحبها هو الوحيد القادر على حلها مع توجيه من أشخاص ثقات.

بما أنك لا تجدين جواب أسئلتك عند بشر إذا فلا طائل من القفز إلى هذه الأسئلة (التي تشبه الدوران في حلقة مفرغة) وترك أسئلة قد تكون أكثر إلحاحاً وأهمية.
هل تخطر أسئلة مثل هذه على المؤمنين؟ ربما وهذا طبيعي لكنها لا تعيقهم أو تبعدهم عن الإيمان لأنها ليست ضرورية لتثبيت أصل الإيمان في أنفسهم ولكنها من فضول المعرفة وسرعان ما تتبدد وقد يتعمق البعض فيتذوق معاني وأفكار تخصه ولا تلزم أحداً وقد يعجز عن التعبير عنها
من الضرورة التدرج في طرح العقائد، لا يمكن أن تقنع ملحداً مثلاً بأن تحكي له عن معجزات الأنبياء لأنه أصلاً منكر للإله. والمؤمن كما أنه سلم بتحقق تلك المعجزات الخارقة للطبيعة فهو بما أنه سلم بوجود الله وصدق النبوة فهو يسلم بما جاء به ويسلم بما هو فيه من اختبار ويمضي فيه لأنه لا يمتلك خيار الرفض بحجة أن طريقة الاختبار لم ترق له أو أنه لن يمضي فيه حتى يعرف كل شيء، وإن رفض الاختبار فهو قد خرج من مفهوم الإيمان بشكل تلقائي، وإذا كان شاكاً في الوسط يوجهونه لما يثبت فؤاده به سواء كان بإقامة الحجة أو بالوعظ.
رفيف-لا لم اقصد هذا وان كان هذا يحمل بعض الصحة الجزئية التى تنطبق على بعض الناس فبعض الناس حسب ما اراه فى الانترنت يحاربون الشك او يمكن ان يتظاهرون بالعكس برغم ان الشك شئ طبيعى.
اهم شئ الان فى هذا الموضوع 1- انتى تريدين الوصول الى الاجابة الصحيحة.
2- تريدين الوصول الى اجابة لا يمكن ان تكون خاضعة للشك.
رقم 1 يمكن الوصول اليه اما رقم 2 فأنتى تطلبين شئ خارج حدود القدرة البشرية المعروفة وهذا خطأ كبير .. اعتقد ان حتى اعظم البشر واكثرهم علماً ورؤية ثاقبة يعانون من الشك بعض او كثير من الاحيان والشك كما قلنا شئ طبيعى لا يمكن تجاوزه كشعور .. اذا فهمتى ان كل نتيجة يمكن الوصول لها بناءاً على اسس فكرية وعقلية وخطوات منطقية فهى ايضاً يمكن ان تكون خاضعة للشك وهذه هى طبيعة الامر ولكن الفكرة التى يمكن الاهتمام بها هنا ان الشك والايمان هو شئ خاضع لنسب مختلفة ومتفاوتة وهذا هو ما يجب ان نفهمه ويفترض ان يكون هدفنا هو الوصول الى اعلى درجة من الايمان واقل درجة من الشك وليس الوصول الى اليقين المطلق لأن اليقين شئ غير عادى ويمكن ان يتطلب تجاوزات للقدرات البشرية وليس مجرد نتائج فكرية.
من الجيد ان الامر بالنسبة لك لا يمثل ازمة فهذا شئ جيد
ثانياً الواضح لديك ان 1+1=2 اعتقد يمكن الانطلاق من هنا ولكن الامر سيكون شئ صعب وسيتطلب وقت وقدرات وللعلم انا لم اقصد شئ واضح خارج حدود العملية الفكرية هنا وربما نسيت توضيح هذا لكن لنأخذ اقرب شئ واضح فى العملية الفكرية التى نتناولها الان .. كمثال ما فكرتك عن الخير والشر؟ هل ترينهم اشياء واضحة؟ ام ترينها اشياء غير واضحة وتتطلب قدرات غير عادية لتحديدها؟
لا اعرف اذا كانت امنيتك في محلها.
احجية محلولة ؟
الله -ذو الجلال والإكرام- وضع آيات تشير إلى وجوده ووهبنا العقل كي نستدل عليه دون الحاجة لرؤيته -عزّ في عليائه-. فهذا من معاني الإيمان بالغيب.
الآن لا أحد من البشر يستطيع إنكار وجود الشمس!! لماذا؟ لأنّ الجميع يراها فلو أنكر وجودها شخص ما سوف يتّهمه الجميع بالجنون.
ما فائدة التمكّن من رؤية الله -عزّ وجل- ثمّ إنكار وجوده؟؟
في هذه الحالة نكون جميعنا على دين واحد نعترف بوجود الله لأننا نراه وعند إذن يسقط وجود الجنّة والنار والبعث والحساب و و و. لأننا جميعنا مؤمنين بالله.
تحياتي
×