أعلى درجات الأدب (الأدب مع الله عز وجل)

إذا كنا نتحدث عن الأدب والأخلاق فأعلى درجات الأدب هي الأدب مع الله تعالى ومن الأدب مع الله، الأدب مع القرآن الكريم كتاب الله كلام الله، يبدأ الأدب مع القرآن بألا نهجره بل نكثر قراءته ولا نكتفي بمجرد قراءته وترتيله بل نحرص على العمل به وأن يكون دستورا لنا في حياتنا.

هجر القرآن له صور كثيرة، أن نهجر سماعه وكذلك هجر العمل به، وألا نقف عند ما أمر به من حلال وحرام فقط يقرأ الإنسان القرآن ولكنه لا يمتثل لما فيه من أوامر فيعمل بها ولا يترك ما نهانا الله عنه ومن الآداب التي ينبغي أن نحرص عليها عند قراءة القرآن، تنظيف الفم بالسواك.

قال صلى الله عليه وسلم ( عن عليٍّ رضي الله عنه أنه أمر بالسواكِ وقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ العبدَ إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملكُ خلفه فيستمعُ لقراءتِه فيدنو منه كلما قرأَ آيةً أو كلمةً نحوها، حتى يضعَ فاه على فيه، فما يخرج من فيه شيءٌ من القرآنِ إلا صارَ في جوفِ الملكِ، فطهروا أفواهَكم للقرآنِ.
الراوي:علي بن أبي طالب المحدث:الدمياطي المصدر:المتجر الرابح الجزء أو الصفحة:29 حكم المحدث:إسناده جيد )

كان الإمام مالك يتطيب أي يتعطر ويتجمل عندما يحدث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان يفعل ذلك للحديث فما بالنا بقراءة القرآن.

إذا بدأت تقرأ القرآن فلا تقطع القراءة إلا للضرورة ولا تشغل نفسك بغير التلاوة ومن الأدب أيضا: اجتناب الضحك والحديث أثناء القراءة ولا نتكلم إلا لضرورة وينبغي تحسين الصوت بالقراءة قدر الإمكان وأنت نتناول المصحف باليد اليمنى ولا نمد أقدامنا باتجاه المصحف ولا نضعه مقلوبا إذا أردنا السجود سجدة التلاوة.
(أفضل إجابة)
و ذكر
كتب الله لك اجر نشرك
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
جزاك الله عنا خير الجزاء ؛
*
التأدب مع اللــه
جميل
جيد جداً