أخبرك شيئا !

سُؤال مُوجه الى Abady (بيدق)
ملحق #1
Abadyوما الحل في نظرك ؟
ملحق #2
Abadyولو مُنِعت وسائل الإعلام الجماهيري، هل ستمنع الانترنات، ولو منعت الانترنات هل سيكون الامر حلا ؟ لا أعتقد وبعض المجتمعات المنغلقة وما يحدث فيها من فساد خير دليل لذلك.
ان الله لا يغير ما بقوم حتى..
+ اتفق معك في الغايات لكن نختلف في الاسلوب؛ لا أعتقد أن الارغام والمنع طريقة مجدية بل بالعكس كل ممنوع مرغوب، والاكراه على الفضيلة لا يصنع انسانا فاضلا.
ارى ان تعزيز الهوية والقيم والمبادئ في نفوس الاطفال، واعطائهم الاسلحة العملية لمواجهة الواقع هو أفضل ما يمكننا تقديمه.
ملحق #3
Abadyلا اخي نحن نتحدث عن أن تربية الأب تنقض في خارج المنزل اولا، وهل منع مصادر التأثير الخارجة عن نطاق البيت مجدٍ او لا في واقعنا اليوم ثانيا.
ولا نحصر تلك الوسائل في وسائل الاعلام الجماهيري او غيرها.
(أفضل إجابة)
أعتقد أنه في عصر الشمولية الذي نعيشه أصبحت تربية الأب تنقض في المدرسة والتلفاز لذلك خرج علينا فتيات تكتب اسمها في السوشل ميديا [متمردة] وشاب يكتب اسمه [لا منتمي] ، حتى ولو كان والده يحمل درجة الدكتوراه في التربية.
رُوحٌأعتقد يجب أن يكون هناك ثورة اجتماعية بمقتضاها الدولة تصدر فرمان يمنع وسائل الإعلام الجماهيري وتحصر دور المدرسة في تعليم الكتابة والقراءة والحساب، وبعدها عندما يبلغ الطفل سن العمل يتدرب على الوظيفة او الصنعة التي يريد وينطلق على بركة الله، بهذا الشكل يكون اعتماد الطفل من ناحية التربية على والديه ولا يجد أي مصدر تربوي غير والديه لا تلفاز ولا مدرسة.
رُوحٌالانترنت أغلبه وسائل إعلام جماهيري وبعض تطبيقاته ليست من وسائل الإعلام الجماهيري [مثل الأيميل مثلًا او الواتس أب]
ونحن لا نتحدث عن فساد المجتمعات ولا عن صلاحها نحن نتحدث عن [هل يستطيع الأب أن يربي أبنائه في ظل وجود المدرسة ووسائل الإعلام الجماهيري أم لا؟] وبينت لك في الإجابة السابقة أنه لا يستطيع لأن ما يبنيه في سنة تهدمه المدرسة أو التلفاز أو الجريدة او الفيس بوك في دقيقة.
رُوحٌنعم بلا شك في حال كان هناك ثورة اجتماعية بمقتضاها الدولة تصدر فرمان يمنع وسائل الإعلام الجماهيري وتحصر دور المدرسة في تعليم الكتابة والقراءة والحساب، وبعدها عندما يبلغ الطفل سن العمل يتدرب على الوظيفة او الصنعة التي يريد وينطلق على بركة الله، بهذا الشكل يكون اعتماد الطفل من ناحية التربية على والديه ولا يجد أي مصدر تربوي غير والديه لا تلفاز ولا مدرسة.