أحكام هامة مختصرة بشأن زكاة الفطر

أولاً : حكمة مشروعيتها :
زكاة الفطر كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:” طهرة للصائم وطعمة للمسكين” أى: تجبر الصائم فيما وقع فيه من هنات في صيامه؛ وتساعد الفقير في إدخال السرور عليه يوم العيد .

ثانياً : حكمها :
زكاة الفطر واجبة على كل مسلم ذكر وأنثى؛ كبير وصغير؛ حتى على المولود الذي يولد قبل غروب شمس اليوم الأخير من رمضان .

ثالثاً: وقتها – على المفتى به – طوال شهر رمضان حتى خروج الناس لصلاة العيد؛ وإذا تأخرت إلى غروب شمس يوم العيد فلا بأس؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : “اغنوهم عن السؤال غي هدأ اليوم”، ويستحب التعجيل بها في رمضان ليستعد الفقير للعيد .

رابعاً: مقدارها:
وهي صاع من غالب قوت البلد؛ والصاع بالمكيال الحديث يساوي 2 كيلو و 40 جرام ؛ وتخرج من غالب قوت البلد؛ فمثلا غالب قوت أهل مصر الخبز؛ يعني القمح؛ ويمكن إخراجها قيمة بالمال بدل القمح بل يستحب ذلك لمصلحة الفقير؛ ويحسب هذا المقدار بسعر ما يورد به القمح اليوم؛ وسنجده بعد سؤال الموردين أن المقدار هو 8 جنيهات تقريباً.

الأصناف الثمانية المستحقة لزكاة الفطر
يستحق الحصول على زكاة الفطر 8 أصناف من المسلمين وذلك لقوله تعالي:

(إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم)

الفقراء.
المساكين.
العاملين عليها.
المؤلفة قلوبهم.
وفي الرقاب.
الغارمين.
في سبيل الله.
ابن السبيل.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرةً للصائم من اللغو والرفث وطعمةً للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. رواه أبو داود وابن ماجه

قال تعالى في سورة الأعْلَى : {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى}

رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي الْعَالِيَةِ قَالا: “أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرِ ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ” أي صلاة العيد.

حكمها: زكاة الفطر فريضة على كل مسلم ؛ الكبير والصغير ، والذكر و الأنثى ، و الحر والعبد ؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : ” فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ؛ على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين . و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة ” أخرجه البخاري .

حديث ابن عمر- رضي الله عنهما – في الصحيحين «أن رسول الله (ص) فرض زَكَاةَ الفِطْرِ من رمضان على الناس صاعًا من تَمْرٍ أو صاعًا من شعير على كل حُرٍّ أو عَبْدٍ ذكر أو أنثى من المسلمين»

و تعتبر قيمة زكاة الفطر واجبة على كل صائم قادر على إخراجها وذلك لتهذيب النفس وتقويم صيام الإنسان خلال شهر رمضان وتنقيته من الآثام والشوائب والعثرات التى واجهته خلال صيام الشهر الفضيل، حيث يتم إخراجها في اى يوم من ايام شهر رمضان ويفضل بعض الأئمة أن يتم إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد بساعات ويفضل البعض الآخر أن يتم إخراجها قبل ثلاث او اربع ايام وذلك حتى تصل إلى مستحقيها في الوقت المناسب.

هذا ولا يوجد أي مانع شرعي من تعجيل إخراج زكاة الفطر مع بداية الشهر الفضيل
جميل ✌️
شكرا يا ريس
جزاك الله خيرا
جزاك الله كل خير
بارك الله فيك، الزكاة تزكية للمال..

شكرا لك.
لا يجوز إخراج زكاة الفطر في أول شهر رمضان، وإنما يكون إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين؛ لأنها زكاة الفطر، والفطر لا يكون إلا في آخر الشهر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. ابن عثيمين رحمه الله

http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/243.htm
جزاك الله خير
تسلم عزيزي على الموضوع القيم وحفظك الله
جزاك الله خيراً.......
ربنا يسعدك و يسعدنا .
يوما سعيدا
تعرف على فوائد الاستغفار :
https://www.youtube.com/watch?v=bvh_3ET6E9w
×