أحتاج أن أعود إلى حياتي الطبيعية

كي تعود نفسيتي لطبيعتها..رغم أني لم أسمح لنفسي بالبكاء أبدا هذه المرة حين أخذنا أمي للمشفى.. وقلت سيمضي هذا مثلما مضى ماقبله وماقبله
إلا أن هذا الأسبوع الذي قضيته بالمكوث و المبيت هنا
ومعايشة ألم ومتاعب الاخرين على اختلاف أنواعها أرهق نفسيتي لدرجة أن عيوني مستعدة أن تذرف الدمع حتى لأبسط شيء ..والله انحرجت من كثرة المرات التي منعت فيها اغروراق عيناي بالدمع أثناء شكوى من أحد ولو كانت بسيطة..أو وداع أوحتى دعاء
أحيانا أسأل نفسي هل إذا سمحت لنفسي بالبكاء كثيرا سيزول هذا 😒😒....بت لا أفهم نفسي -.-!
ملحق #1
الهدىآمين يارب.. الله يحفظكِ من كل سوء
(أفضل إجابة)
سيدنا محمد عليه افضل الصلاة و السلام و هو من هو سيد الخلق كان يبكي و كان يعبر عن مشاعره بالدموع و كذلك اصحابه رضي الله عنهم
البكاء ليس عيبا انما مكرمة تجعل القلب رقيقا مفعما بالمشاعر الانسانية ...نحن لسنا وحوشا قاسية انما مخلوقات رقيقة تتأثر بما حولها
لذلك لا تحاولي منع دمعك بل اطلقي له العنان حتى لا يتولد عن كبته امراض داخلية قاتلة مثل الجلطة و الضغط و السكري
سميت نفسك الوجدان اسم مرهف و لين و لعله يحيل على طبيعتك الحساسة و قلت انك لا تحبين ذرف الدموع تماما مثلي لاني ارى فيها استهلاكا لجهدي و نفسيتي ماذا سيفيدني البكاء و الانهيار ؟ لكنني ابكي في كثير من لاحيان رغما عني و لا انزعج من هذا ابدا لاني لا اراه ضعفا بقدر ما هو طيبة و انسانية مني ... فانت لان تجمعين بين الحسنيين قوة الشخصية و طيبة القلب و ستعودين لحياتك الطبيعية عندما تمر هذه الازمة و حتما ستمر مهما طالت و استعني بالصبر و الصلاة دعواتي لك بنفراج همك اختي .