أجواء من داخل مخيم لاجئين ب " دوسلدورف" بألمانيا :( الإختلاط في الغرف يضايق العائلات )

أجواء من داخل مخيم لاجئين ب " دوسلدورف" بألمانيا :( الإختلاط في الغرف يضايق العائلات )

" نجونا من جحيم بشار و داعش....لكن ألمانيا ليست جنة ! "

عائلات تشتكي الإختلاط في الغرف !
في غرف صغيرة لا تتعدى 4 أمتار على 4 يقيم سبعة أشخاص من جنسيات مختلفة، حيث أن بعض الأزواج مع أولادهم يجدون أنفسهم مع رجال ألبان و رومان في نفس الغرفة، و دون وجود أي حواجز تفصل بينهم !!

و امرأة أيزيدية حكت للصحافة أنها تعيش لوحدها رفقة طفليها الصغيرين في غرفة مع ألباني و أفغاني ! ا عندما تقدمت بطلب لإدارة المخيم للنظر في وضعها قيل لها إنه لا مجال لتغيير الأمر و ما عليها إلا القبول أو العودة من حيث أتت !

يقول أب سوري : ابني يبكي لما يراني و يقول لي لماذا نحن هنا ؟ و لماذا لا نملك مسكنا خاصا بنا ؟ و لماذا هؤلاء ينهروننا في كل حين؟ ( يقصد شركاؤه في الغرفة )


يدخل السوريون ألمانيا عبر طريقين :

1.تركيا، اليونان،مقدونيا...
2.المغرب،مليلية المحتلة،اسبانيا...

و يدفعون لشبكات التهريب مبلغا لا ينزل عن 13 ألف أورو،

و يلاقي اللاجئون في كل دولة يحلون بها عدة عراقيل : سجن، استنطاق من الشرطة، جوع، برد، قطاع طرق...

المصدر : جريدة الشروق اليومي ليوم 06.11.2015
(أفضل إجابة)
بالنسبة لاول اقتباس، معظم اللاجئين هرب من مناطق بشار ، و لا اعتقد انه رأى "داعش"، فقط يقول ذلك لجلب الاستعطاف.