آخر سؤال لهذا اليوم: أكتب أكثر آية قرآنية بتتأثر منها وتخليك تبكي مع شرحها ^_^ لعل هذه الآية تكون بسبب هداية أو توبة حدا بالموقع

آخر سؤال لهذا اليوم: أكتب أكثر آية قرآنية بتتأثر منها وتخليك تبكي مع شرحها ^_^ لعل هذه الآية تكون بسبب هداية أو توبة حدا بالموقع
ملحق #1
أكتب أي آية تعرفها وأشرحها وأفضل أن تكون عن التوبة أو عن شيء نجهله وشكراً ^_^
ملحق #2
سبحان الله
هذه الآية أثرت بي جزاك الله خيرا
(أفضل إجابة)
قال الله تعالى

(لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) سورة الحشر 21
فعظمة هذا القرآن لا يعرفه الا من خشع قلبه لذكر الله لكن الانسان تكبر على الله وكفر بآياته وجعلها ككلام البشر رغم تحدي الله لهم ان يأتو بمثله بدقة معانيه و عظمة كلامه لكن الذين كفروا جعلوا عقولهم تصدق ان هذا كلام بشر فكيف لنا نحن المسلمين تخشع قلوبنا بالقرآن ونتداوى بالقرآن وتنشرح صدورونا بعد سماعه وتلاوته فكيف يمكن لكلام بشر ان يفعل بنا كل هذا فتعالى الله عما يشركون
ونصيحة لكل كافر بآيات الله ان يستمع لهذا القرآن باستمرا ر وسيتاكد بعد مدة كيف غير هذا الكلام فيه نفسيا وجاءته اجابات لأسئلة كثيرة كانت تدور في ذهنه ولم يجد لها اجابة واذا كان صادقا سيكشفها له الله في القرآن وكان احد يتحدث معه وهو الله .جل جلاله
هدى الله الجميع لخير الدنيا والآخرة
الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله
سبحان الله سبحان الله اشعلت التلفاز على قناة كنوز فوجدت هذه الآية !
بصراحة لا يوجد
قوله تعالى : سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر

التفسير ..



قوله تعالى : سأصليه سقر أي سأدخله سقر كي يصلى حرها . وإنما سميت سقر من سقرته الشمس : إذا أذابته ولوحته ، وأحرقت جلدة وجهه . ولا ينصرف للتعريف والتأنيث . قال ابن عباس : هي الطبق السادس من جهنم . وروى أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " سأل موسى ربه فقال : أي رب ، أي عبادك أفقر ؟ قال صاحب سقر " ذكره الثعلبي وما أدراك ما سقر هذه مبالغة في وصفها ; أي وما أعلمك أي شيء هي ؟ وهي كلمة تعظيم ، ثم فسر حالها فقال : لا تبقي ولا تذر أي لا تترك لهم عظما ولا لحما ولا دما إلا أحرقته . وكرر اللفظ تأكيدا . وقيل : لا تبقي منهم شيئا ثم يعادون خلقا جديدا ، فلا تذر أن تعاود إحراقهم هكذا أبدا .

وقال مجاهد : لا تبقي من فيها حيا ولا تذره ميتا ، تحرقهم كلما جددوا . وقال السدي : لا تبقي لهم لحما ولا تذر لهم عظما لواحة للبشر أي مغيرة من لاحه إذا غيره . وقراءة العامة ( لواحة ) بالرفع نعت ل ( سقر ) في قوله تعالى : وما أدراك ما سقر . وقرأ عطية العوفي ونصر بن عاصم وعيسى بن عمر ( لواحة ) بالنصب على الاختصاص ، للتهويل . وقال أبو رزين : تلفح وجوههم لفحة تدعها أشد سوادا من الليل ; وقاله مجاهد . والعرب تقول : لاحه البرد والحر والسقم والحزن : إذا غيره ، ومنه قول الشاعر :

تقول ما لاحك يا مسافر يا بنة عمي لاحني الهواجر وقال آخر :

وتعجب هند أن رأتني شاحبا تقول لشيء لوحته السمائم وقال رؤبة بن العجاج :

لوح منه بعد بدن وسنق تلويحك الضامر يطوى للسبق وقيل : إن اللوح شدة العطش ; يقال : لاحه العطش ولوحه أي غيره . والمعنى أنها معطشة للبشر أي لأهلها ; قاله الأخفش ; وأنشد :

[ ص: 73 ] سقتني على لوح من الماء شربة سقاها بها الله الرهام الغواديا

يعني باللوح شدة العطش ، والتاح أي عطش ، والرهام جمع رهمة بالكسر وهي المطر الضعيف وأرهمت السحابة أتت بالرهام .

وقال ابن عباس : ( لواحة ) أي تلوح للبشر من مسيرة خمسمائة عام . الحسن وابن كيسان : تلوح لهم جهنم حتى يروها عيانا . نظيره : وبرزت الجحيم للغاوين وفي البشر وجهان : أحدهما أنه الإنس من أهل النار ; قاله الأخفش والأكثرون . الثاني أنه جمع بشرة ، وهي جلدة الإنسان الظاهرة ; قاله مجاهد وقتادة ، وجمع البشر أبشار ، وهذا على التفسير الأول ، وأما على تفسير ابن عباس فلا يستقيم فيه إلا الناس لا الجلود ; لأنه من لاح الشيء يلوح ، إذا لمع .